Home » Special Melody » مصرف التوفير لميلودي: السيولة ضخمة في كل المصارف وهناك منتجات مالية ومشاريع جديدة قريباً

مصرف التوفير لميلودي: السيولة ضخمة في كل المصارف وهناك منتجات مالية ومشاريع جديدة قريباً

نفى مدير التخطيط في مصرف التوفير رائد مقداد لميلودي إف إم امتناع فروع المصرف عن فتح حسابات جديدة للمواطنين مع فوائد، واصفاً التقارير التي تتحدث عن توقيف منح الفوائد للحسابات الجديدة بـ”الثرثرة لا أكثر”، مؤكداً أن المضرف مستمر بمنح الفوائد ولجميع أنواع الحسابات بنسبة 7% سنوياً.

وأضاف مقداد في حديثه مع الصحفي حازم عوض ضمن برنامج مين المسؤول: لدينا مديرية للرقابة الداخلية ومراقبين داخل المصرف ولدينا مديرية التزام تلاحق ألية تطبيق القرارات إضافة لمصرف سورية المركزي الذي يشرف على كل شي وهناك مراقبين ميدانيين ونحن نتقيد بالتعميم الخاص بنسبة الفوائد”.
وتابع “الشكاوي دائماً تطول المصارف العامة، علماً أن بعض المواطنين يتعاملون مع موظفي البنك الخاص بكل احترام على عكس تعاملهم مع موظف القطاع العام إضافة إلى عدم التزامهم بالنظام، وعلى الرغم من ذلك المواطن أحياناً ليس لديه ثقة في المصارف الخاصة ويطرح عشرات الأسئلة ونجيب عليها جميعهاً بأدق التفاصيل، ونلتزم بالتعامل مع المواطنين وفق النظام المصرفي ولا نستطيع تجاوز ذلك.

وعن حجم السيولة الفائضة وغير الموظفة في مصرف التوفير أوضح مقداد أن “السيولة كبيرة بجميع المصارف العامة والخاصة والسبب الأزمة التي مرت بها البلاد التي أدت إلى عدم وجود مشاريع استثمارية كبيرة في مجال السياحة والصناعة لذلك تتم دراسة جديدة بين المصارف والحكومة ووزير المالية سنلمسها في الأشهر القادمة وتتجلى في منتجات مالية جديدة”، وقال: “أنصح المواطنين بقراءة ما يصدره مصرف سورية المركزي وأن يثقفوا أنفسهم مالياً وبالتالي ينشأ عندهم مفهوم مالي صحيح”.
وتابع “هناك سيولة هائلة في كل المصارف وعملياً يتم دفع الفوائد وأخذ القروض فربح المصرف يكمن بعملية الفائدة فالإيداعات هائلة وحجم الودائع في مصرف التوفير كان عام 2010 ما يقارب 120 مليار أما اليوم يزيد عن 292 مليار وذات الحال في بقية المصارف، وهذه المبالغ المودعة والفوائد التي يتم دفعها جميها بالنهاية تجعل أرباح المصارف تقل والإحصائيات والنشرات الصادرة عن المصارف تؤكد هذا الكلام، علماً أن المشاريع الجديدة التي ستقوم الدولة بطرحها في الفترة القادمة بالتأكيد ستغير من مفاهيم كثيرة للإقراض وستنشطه وتحقق فائدة متساوية للمصرف وللمواطنين”.
أوضح مقداد “االمصرف يوزان بين ما يأتيه من المال عن طريق الإيداع وبين ما يوظفه في مجال القروض، لكن نتيجة الأزمة قلت عمليات الإقراض لأن الإقراض يتطلب ضمانات إما كفالات شخصية للقروض الصغيرة أو ضمانات عقارية للمنشآت الكبيرة التي تتطلب مبالغ ضخمة للتمويل وبالتالي نعتبر أن السيولة قابلة للتوظيف، لكن ستكون هناك مشاريع جديدة وستطرح منتجات جديدة سيتم الإعلان عنها خاصة بعد تحرير جميع المناطق”.
وبين مقادا “في عام 2019 منح المصرف فوائد على الودائع التي تأخذ فائدة بما يقارب 17 مليار ليرة سورية”، مشيراً إلى أن الحسابات المفتوحة حالياً تتجاوز 950 ألف حساب والقروض التي منحها في 2019 بنحو 37 مليار و840 مليون ليرة سورية وللعاملين في الدولة بنحو 16 مليار سورية أما المتقاعدين منحنا 2264 قرض بمبلغ مليار ليرة، و بالنسبة لقروض المهن العلمية فتم فتحها للأطباء والمهندسين والصيادلة ومنحنا 683 قرض بمبلغ 9 مليارات و 350 مليون ليرة وكلما زادت الضمانة زادت التسهيلات أكثر.”

Comments are closed.