Home » خاص ميلودي » التربية لميلودي: نعمل على تعديل قانون تثبيت المعلمين الوكلاء

التربية لميلودي: نعمل على تعديل قانون تثبيت المعلمين الوكلاء

.

قال مدير الشؤون الإدارية في وزارة التربية علي عبود لميلودي إف إم: ” نحن بصدد تعديل القانون 38 للعام 1975 المرتبط بتثبيت المعلمين الوكلاء، وبما يعود بالنفع لهم”، مشيراً إلى أن المدرسين الوكلاء الحاصلين على شهادة ثانوية فقط لايمكنهم التدريس في صفوف الرابع والخامس والسادس.

.

ويقضي القانون الساري حالياً بتثبيت المعلمين الوكلاء الذين مارسوا مهنة التعليم في المدارس الابتدائية الرسمية مدة لا تقل عن خمسمائة يوم، إلا أنه منذ 2001 حتى اليوم، لم تجر سوى مسابقتين لتعيينهم.

.

وأضاف عبود في حديثه مع الصحفي حازم عوض ضمن برنامج مين المسؤول أنه “بسبب الظروف الأمنية التي شهدتها بعض المحافظات، أدى ذلك لنزوح عدد كبير من الكوادر التدريسية باتجاه المناطق الآمنة، وتم تدارك نقص الكادر التدريسي عن طريق المدرسين الوكلاء”.

.

وتابع عبود “أعلنا منذ أيام عن مسابقة لتعيين 15 ألف مدرس، وسيتم توزيعهم حسب حاجة كل محافظة، حيث سيكون لمحافظة حلب النصيب الأكبر من التعيين نظرا لنقص الكادر التدريسي فيها ولأرياف المدن بشكل عام، وسيشمل التثبيت أكبر عدد ممكن من المدرسين الحاليين”.

.

وأوضح عبود أن “آخر مسابقة كانت في 2001 – 2002، ثم اتجهنا نحو برنامج تعمير التأهيل التربوي، حيث بدأناها في الجامعات وتعاقدنا مع معلمي صف، وأعلنّا في العام 2010 عن مسابقة الفئة الأولى وفي 2011-2012 وضعنا برنامج تشغيل الخريجين الشباب وفي العام 2017 أعلنا عن مسابقة معلم صف وفي العام 2018 أعلنا عن مسابقة الفئة الأولى والفئة الثانية”.

.

وأشار عبود إلى أن تثبيت المعلمين الوكلاء يخضع للقانون 38 للعام 1975، بينما باقي المسابقات تخضع للقانون الأساسي للعاملين في الدولة للعام 2004 وقرار مجلس الوزراء رقم 66 للعام 2013 الذي تم تعديله عام 2006.

.

وأردف عبود أن هناك تعليمات وبلاغات وزارية ناظمة بشأن المدرسين الحاصلين على شهادات ثانوية فقط والذين يزاولون المهنة، ففي حال دعت الحاجة في أي محافظة لتعيين معلمين وكلاء، تكون الأولوية لأصحاب الشهادة الأعلى وفي حال عدم توافر هذا الشرط يصار إلى تعيين حملة الشهادة الثانوية العامة، وأكد أنه لا يتم توكيل حملة الشهادة الثانوية العامة لمراحل الرابع والخامس والسادس الابتدائي، وإن حصل فتتولى المديرية معالجة الأمر.

Comments are closed.