Home » أخبارنا » دوريات الاحتلال التركي لحماية “النصرة”

دوريات الاحتلال التركي لحماية “النصرة”

نقلت صحيفة الوطن عن “مصادر معارضة” مقربة من المجموعات المسلحة التابعة لتركيا، أن تسيير أنقرة دوريات عسكرية في “المنطقة المنزوعة السلاح”، التي نص عليها اتفاق «سوتشي»، الهدف منه حماية «جبهة النصرة» وحاضنتها «هيئة تحرير الشام»، من عملية عسكرية أعد لها الجيش العربي السوري باتجاه المنطقة.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر في «الجبهة الوطنية للتحرير»، أكبر ميليشيا تركية في إدلب والأرياف المحيطة بها، أن المساعي التركية، تتركز على حماية «المنزوعة السلاح» من أي عملية للجيش السوري، على الرغم من عدم امتثال “النصرة” للجهود التركية الرامية إلى الدفع باتجاه الالتزام بتطبيق بنود الاتفاق، ما يعطي مبرراً ووقتاً كافياً لزعيم الفرع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي أبو محمد الجولاني لإعلان «إمارته» الإسلامية في إدلب ومحيطها، لاسيما بعد تسيير الجيش التركي منذ الجمعة الفائتة لدوريات مراقبة بمنطقة العيس في ريف حلب الجنوبي، وعزمه توسيع التجربة بموجب «سوتشي»، كما يزعم، مع ورود أنباء مصدرها الجانب التركي عن نية روسيا تسيير دوريات مراقبة في محيط المنطقة أيضاً.

وأضافت المصادر أن مسؤولين عسكريين في «الوطنية للتحرير»، أبلغوا ضباطاً في نقاط المراقبة التركية، أنهم يعترضون على دعم أنقرة غير المحدود لـ«النصرة»، وكشفت المصادر عن معلومات لديها تفيد بأن المفاوضات بين «النصرة» والاستخبارات التركية، حول فتح الطريقين الدوليين بين حلب وكل من حماة واللاذقية، ما زالت تراوح مكانها في ظل رفض تنظيمات إرهابية حليفة للأولى الانسحاب من أجزاء من الطريق المار بريف إدلب الغربي.

وأضافت بأن ما تروجه تركيا عن جهود لفصل «النصرة»، عن ميليشيات تصنف على أنها «معتدلة»، عار عن الصحة لأن معظم ميليشيات ما يسمى «الجيش الحر» لا علاقة لها بفرع «القاعدة» باستثناء «جيش العزة»، الذي يسيطر على ريف حماة الشمالي.

Comments are closed.