Home » أخبارنا » هل يغير الرئيس السلفادروي الجديد الفلسطيني الاصل سياسة بلاده تجاه “اسرائيل”

هل يغير الرئيس السلفادروي الجديد الفلسطيني الاصل سياسة بلاده تجاه “اسرائيل”

قالت الصحافة اليوم إنه لم يُعد غريبًا على مسامعنا أن تعرف أن عربياً فاز برئاسة إحدى دول الأمريكتين ، ففي نيسان من العام الماضي، وصل ماريو عبده بينيتيز، لرئاسة باراجواي، في وقتٍ كان ميشال تامر، وهو من جذور لبنانيةٍ أيضًا يتولى رئاسة البرازيل، واليوم أكمل نجيب قطان، أو ناييب بوكيلي (كما يُسمى في السلفادور)، وهو من أصولٍ فلسطينيةٍ، تلك الحلقات، وأصبح رئيسًا للجمهورية الواقعة في منطقة أمريكا الوسطى.

نجيب أبو كيلة قطان (37 عامًا) المولود في العاصمة سان سلفادور، هو من أبٍ فلسطينيٍ توفي قبل عامين وأمٍ سلفادورية.

وأصبح أبو كيلة قطان أول رئيس سلفادوري من خارج الحزبين الرئيسيين، اللذين اعتادا على  تناوب السلطة فيما بينهما منذ انتهت الحرب الأهلية في البلاد عام 1992، وهما حزبا “جبهة فارابوندو مارتي” اليساري، و”التحالف الوطني الجمهوري” المحافظ.

وكان الرئيس المنتخب حديثًا يشغل منذ 2015 حتى العام الماضي، رئاسة بلدية العاصمة سان سلفادور، وقد اشتهر بحملته المستمرة على مكافحة الفساد والمرتشين.

وينتمي أبو كيلة إلى حزب التحالف الكبير من أجل الوحدة، المنتمي للتيار المحافظ، والذي تمكن أخيرًا من كسر الاحتكار السياسي لحزبي التحالف الجمهوري وجبهة فارابوندو مارتي.

 

وبالنسبة لأصوله الفلسطينية، فإن أبو كيلة قطان ينحدر من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، وهو يتواجد الآن على رأس السلطة في السلفادور، في وقتٍ تقوم فيه عدة بلدان مجاورة بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وأبرزها جواتيمالا وهندوراس.

 

محاباة سابقة لإسرائيل

 

ومن المفارقة، أن السلفادور كانت رفقة كوستاريكا هما البلدين الوحيدين، اللذين أعادا “الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل”، بعد قرار الأمم المتحدة نقل البعثات الدبلوماسية لدى “إسرائيل” من القدس الغربية إلى تل أبيب في عام 1980 بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية.

 

وتراجع البلدان في اب عام 2006 عن هذه الخطوة، وكانت السلفادور قد افتتحت سفارتها لدى إسرائيل في القدس عام 1986، بعد 4 سنوات من قيام سان خوسيه بنفس الخطوة عام 1982.

 

وتجدر الإشارة إلى أن السلفادور، غابت عن جلسة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على المشروع العربي ضد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمةً لإسرائيل، فلم تصوت لصالح أو ضد المشروع العربي.

وربما الآن الأمور ستتغير، فالسلفادور التي كانت في السابق تحابي إسرائيل، بات الآن لها رئيسًا تجري في عروقه دماء الفلسطينيين، وأصله الذي ينحدر من أبيه وجده وأسلافهما.

Comments are closed.