Home » أخبارنا » بعد تغريدتها بـ”العبرية” المطالبة بالتطبيع.. هذا جديد فجر السعيد؟

بعد تغريدتها بـ”العبرية” المطالبة بالتطبيع.. هذا جديد فجر السعيد؟

ظهرت الإعلامية الكويتية فجر السعيد على إعلام الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة في مقابلة لها مع قناة «كان» العبرية.

وقالت السعيد خلال لقائها الذي نشرته صفحة “إسرائيل بالعربية”، الناطقة باسم خارجية الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، تغريدة لها على حسابها الرسمي على «تويتر» “نمد يد السلام لإسرائيل”.

الإعلامية الكويتية أدلت بتصريحات أكدت فيها دعوتها للتطبيع مع “إسرائيل”، وكان قد سبق أن لوّحت بطلبها من قبل، ما أثار ضدها موجة من الانتقادات بين رواد التواصل الاجتماعي. وقالت هيئة البث في لقائها مع السعيد: «في أول مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي، تقول الإعلامية الكويتية فجر السعيد لقناة «كان» العبرية: «أعتقد أنه في هذا الزمن، وتحديداً في هذا الوقت، هناك قبول أكبر للسلام»، موجهة رسالة للشعب الإسرائيلي: «نحن نمد يدينا لكم للسلام».

وتساءلت السعيد: «ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة إسرائيل وماذا ستستفيد نفس الدول لو طبّعت معهم وبدأنا نستورد ونصدّر لهم، ورؤوس أموالنا تعمل داخل إسرائيل؟». وأضافت: «سنرتبط اقتصادياً مع بعض وبالتأكيد سنؤثر وبقوة في القرار لديهم؛ لأن رأس المال يحكم والمصالح المشتركة هي الغطاء الآمن لأهلنا في فلسطين»، وفق تعبيرها. وهاجم رواد التواصل الاجتماعي الكاتبة الكويتية، مؤكدين أن تصريحاتها لا تعبر عن عموم الشعب الكويتي  الداعم للقضية الفلسطينية.

وكانت السعيد قد فاجأت متابعيها بالدعوة إلى التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني وضخ رؤوس الأموال العربية للاستثمار فيها، فيما رحَّبت خارجية الاحتلال بدعوة السعيد، معتبرة أنها تعبر عن «رؤية واقعية ومنطقية». وكتبت عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريدة بالعبرية قالت فيها إن «دول المواجهة مصر والأردن، ومنظمة التحرير، كلها موقعة معاهدة سلام مع إسرائيل.. ونحن في الكويت وبعض دول الخليج ما زال خطابنا كله عداءً وإنذاراً بالمواجهة بينما في حقيقة الأمر لا نقوى عليه».

وأضافت: «أتوقع السنة الميلادية الجديدة 2019 ستكون بإذن الله سنة خير وأمن وأمان.. وبهذه المناسبة السعيدة، أحب أن أقول لكم إني أؤيد وبشدة التطبيع مع “إسرائيل”، والانفتاح التجاري عليها وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار وفتح السياحة، خاصة السياحة الدينية، الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة».

Comments are closed.