Home » أخبارنا » محلي » هذا ما جاء في مؤتمر الاستشعار عن بعد بشأن العشوائيات

هذا ما جاء في مؤتمر الاستشعار عن بعد بشأن العشوائيات

لفت مدير عام الهيئة العامة للاستشعار عن بعد هيثم منيني ، إلى أهمية الدراسة المستفيضة للعشوائيات التي كانت بؤر وبيئة خصبة للإرهاب وذلك عن طريق التخطيط الإقليمي الذي يعتبر الاستشعار عن بعد والأنظمة الرافدة أهم أدواته، كما ولابد من الوقوف عند الأضرار كأساس للبدء لنتمكن من إعادة تأهيل البيئة التي تضررت والبحث عن مصادر مائية وطبيعية جديدة تلبي احتياجات المرحلة، وهو ما يفرض تحديات جدية تتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات والعمل بصيغة تكاملية.

فيما دفعت جملة الأضرار التي تعرضت لها البنى التحتية والقطاعات الإنتاجية والخدمية وزير الاتصالات والتقانة الدكتور علي الظفير لإطلاق شارة البداية نحو دراسة واقع موارد البلاد وبناها المختلفة للتخطيط لها وإداراتها في مرحلة التعافي وإعادة البناء الذي نحن مقدمون عليه، لتأتي عودة إطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثامن عشر للهيئة العامة للاستشعار عن بعد ” دور الاستشعار عن بعد والنظم الرافدة في إعادة البناء والإعمار ” والذي نظمته الهيئة العامة للاستشعار عن بعد بالتنسيق مع الهيئة العليا للبحث العلمي ضرورة وطنية ودعماً لتحقيق السياسية الوطنية للعلوم والتقانة والابتكار.

المؤتمر الذي عقد بمشاركة خبراء ومختصين من دول عربية وأجنبية “11 خبيراً ومختصاً” وجه الأنظار إلى أن تقنية الاستشعار عن بعد والنظم الرافدة لها من الأدوات الهامة جداً في مراقبة الموارد، وتتجلى أهميتها بوضوح أكبر في مرحلة الحروب والأزمات بحيث تمكنا هذه التقنية من مسح ومراقبة الأماكن التي لا يمكن الوصول إليها والحصول على البيانات عن هذه المناطق.

ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي ( unoosa) يجوب في الفضاء الخارجي حتى نهاية نيسان هذا العام 4857 ساتلاً، وفي عام 2017 تم إطلاق 453 ساتلاً وهذا يعادل أكثر من 5% من كل السواتل التي تم إطلاقها في الفضاء منذ بداية إطلاق السواتل إلى الفضاء وحتى الآن، كما أنه ومنذ بداية عام 2018 وحتى نهاية شهر نيسان تم إطلاق 204 سواتل ومعظم هذه السواتل التي تم إطلاقها كانت لأغراض مراقبة الأرض أو الاتصالات.

 

بالعودة إلى مدير عام الهيئة العامة للاستشعار عن بعد الدكتور هيثم منيني فقد ركّز على أهمية المؤتمر كونه يأتي بعد انقطاع ثماني سنوات، فخلال فترة الأزمة تعذرت الدراسات التقليدية في المناطق الساخنة، كما وكانت طرائق الاستشعار عن بعد في السابق تأخذ دورها في مجالات عدة وتم بناء شراكات حقيقية مع وزارات وجهات عدة كوزارة الزراعة والإدارة المحلية والموارد المائية والأشغال العامة ومؤسسات علمية وبحثية أخرى، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من المؤتمر استمرار التواصل وتعزيزه مع تلك الوزارات وإتاحة تقنية الاستشعار عن بعد للجهات التي يمكن أن نستفيد منها بالحد الأعظمي.

 

مدير عام الهيئة العامة للبحث العلمي الدكتور حسين صالح ذكر بأن المؤتمر سيعرض تجارب عملية للاستفادة منها في مرحلة إعادة الإعمار، منوهاً إلى أن الهيئة بدأت بتفعيل السياسية الوطنية والتي نشر فيها أكثر من 3 آلاف بحث للباحثين السوريين.

Comments are closed.