Home » أخبارنا » بعد العقوبات الأميريكة على طهران.. هذه تفاصيل حروب ترامب التجارية على العالم

بعد العقوبات الأميريكة على طهران.. هذه تفاصيل حروب ترامب التجارية على العالم

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركاء بلاده التجاريين، بوقف التعامل التجاري والاقتصادي معهم في حال استمروا في تعاملاتهم مع إيران، التي أعادت واشنطن فرض العقوبات عليها.

وقال ترامب مغرداً على صفحته في “تويتر” إن “العقوبات المفروضة على إيران هي الأقسى على الإطلاق، وستصل إلى مستوى أعلى في تشرين الثاني، وكل من يتعامل مع إيران اقتصاديا لن يتعامل مع الولايات المتحدة.

وعن شركاء طهران التجاريين، تظهر بيانات موقع “ITC Trade” أن الصين تعد أكبر شريك تجاري لإيران، تليها كوريا الجنوبية، فألمانيا، ومن ثم تركيا فالهند.

ودخلت الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، على أن تطبق الحزمة الثانية من هذه العقوبات في نوفمبر القادم.

وتشمل الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية، تجميد التعاملات المالية وواردات المواد الأولية، كما تستهدف قطاعات السيارات والطيران التجاري والسيارات.

كما تحظر العقوبات على الحكومة الإيرانية شراء أو حيازة أوراق العملة الأمريكية، وتجارة إيران بالمعادن النفيسة، والمعاملات التجارية التي تتم بالريال الإيراني، والأنشطة المتعلقة بإصدار إيران للديون السيادية.

وكانت انخرطت الولايات المتحدة في معارك تجارية على أكثر من جبهة خلال الأشهر الماضية حيث بدأت مطلع العام الحالي فرض رسوم على واردات الصلب والألمونيوم من الاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا، وردت هذه الدول بخطوات مماثلة.

 

وتعد الحرب التجارية مع الصين، أهم تلك الحروب التي يتصارع فيها أكبر اقتصادين في العالم من أجل بسط النفوذ في العالم ويقول البعض إن ترامب يسعى إلى تعزيز الضغوط على الصين قبل الانتخابات النصفية للكونغرس المقرر إجراؤها في تشرين الثاني.

وقالت الصين إنها ستفرض رسوماً جمركية جديدة على أكثر من 5200 منتج أمريكي، إذا مضت الولايات المتحدة قدماً في تهديدها الأخير بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المئة على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.

وبدأت شركات عالمية كبرى الشعور باضطرابات نتيجة الحرب التجارية التي تشنها الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب.

يبدو أن قطاع صناعة السيارات كان أكثر القطاعات تضرراً، بعد أن حذرت ثلاث شركات مؤخرا من أن تغيير السياسات التجارية يضر بالأداء.

وخفضت شركتا “فورد” و”جنرال موتورز” توقعات الأرباح لعام 2018، واستشهدت الشركتان بارتفاع أسعار الصلب والألومنيوم نتيجة الرسوم الجمركية الجديدة كسبب للخطوة.

كما خفضت شركة “كرايزلر” توقعات عائداتها عام 2018 بعد تراجع المبيعات في السوق الصينية، وتحدثت شركة “جاغوار لاند روفر”، أكبر شركة لصناعة السيارات في بريطانيا، عن تسجيل خسائر للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات بعد تراجع المبيعات في الصين.

كما تأثرت شركات صناعة السيارات الأوروبية والأمريكية بسبب ارتفاع الأسعار في الصين.

وقالت شركة “بي إم دبليو” أخيرا إنها سترفع أسعار طرازين من سياراتها اعتباراً من 30 تموز نتيجة زيادة رسوم الاستيراد في الصين على السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة.

ويقول صندوق النقد الدولي إن تصعيد خطوات فرض رسوم جمركية متبادلة قد يؤدي إلى خفض النمو العالمي بواقع 0.5% بحلول عام 2020.

وأظهرت بيانات منفصلة مؤخراً تراجع أحد مؤشرات ثقة المستهلك الأمريكي نتيجة مخاوف تتعلق بالرسوم الجمركية، وفقاً لتقارير إعلامية.

ويتوقع بنك “مورغان ستانلي” أن يؤدي التصعيد الكامل للصراع التجاري على الأرجح إلى حدوث تراجع قدره 0.81 نقطة في المئة للنمو العالمي وقد يدفع هذا السيناريو الولايات المتحدة إلى فرض رسوم بواقع 25% على جميع السلع من الصين والاتحاد الأوروبي، وسوف يردون بإجراءات مماثلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *