مسؤولون اميركيون: قمة ” كيم_ترامب” خطر على أمننا القومي

وصف مسؤولون أميركيون سابقون الاجتماع الشخصي المباشر بين ​دونالد ترامب​ و​كيم جونغ أون​، خلال القمة التاريخية بينهما، بأنه “خطر غير مقبول على ​الأمن القومي الأميركي​”. وفي محادثات أولية استمرت قرابة 40 دقيقة اجتمع دونالد ترامب وكيم جونغ أون على انفراد، مصحوبين فقط بمجموعة من المترجمين.

المدير السابق لدائرة الصين في ​مجلس الأمن​ القومي بالبيت الأبيض​ بول هينل، قال عن القمة إنها”فكرة سيئة. يمكنني أن أرى ترامب يتخلى كثيرا مقابل القليل جدا”. بينما ذهب الجنرال المتقاعد في ​الجيش الأميركي​ باري ماكفري إلى أبعد من ذلك، محذرا من أن أمن أميركا “كان على المحك”.، واصفاً زعيم كوريا الشمالية” بـ”الدكتاتور المسلح الوحشي والنووي”.”

وفي وقت لاحق أصبحت المحادثات موسعة، وانضم إليها مستشار الأمن القومي ​جون بولتون​، ووزير الخارجية ​مايك بومبيو​، بالإضافة إلى أعضاء الوفد المرافق للرئيس الكوري الشمالي.

ووقَّع الرئيسان ترامب​ ونظيره كيم جونغ اون على وثيقة مشتركة عقب مباحثاتهما في ​سنغافورة​، وأعلن ​كيم جونغ أون​ في ختام القمة “اننا عقدنا لقاء تاريخيا وقرّرنا فتح صفحة جديدة ونسينا الماضي”، شاكرا ترامب “على تمكيننا من عقد هذه القمة.

وتعهّد ترامب​ وكيم جونغ اون بالعمل على نزع السلاح النووي بالكامل من شبه ​الجزيرة​ الكورية، وتنصّ الوثيقة الموقعة بين ترامب وكيم على “ضمانات أمنية” أميركية وتهدف إلى إقامة علاقات جديدة بين البلدين.