البيان الختامي لقادة شنغهاي: وحدة واستقلال سورية قاعدة العملية السياسية في سورية

أكد قادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون أنه لا بديل عن عملية سياسية شاملة يقودها السوريون أنفسهم من أجل التوصل إلى حل للأزمة في سورية.

وجاء في البيان الختامي لقمة المنظمة التي عقدت في تشينغداو بالصين كما نقلت وكالة سبوتنيك أن “الدول الأعضاء تؤكد أن حل الأزمة في سورية يجب أن ينطلق من ضرورة الحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها وأن يتم وفقا لأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يشدد على هذه المبادئ”.

 

وأشار البيان إلى فعالية اجتماعات أستانا حول الأزمة في سورية منوها بنتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية أواخر كانون الثاني الماضي باعتباره مساهمة مهمة في تعزيز عملية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

 

ودعا قادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في بيانهم للالتزام بالمذكرة الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية والتي لا تشمل التنظيمات الإرهابية كما عبروا عن دعمهم لمحادثات جنيف حول الأزمة في سورية.

 

من جهة أخرى شدد البيان على دعم الدول الأعضاء في المنظمة للتوصل إلى تسوية للأوضاع في شبه الجزيرة الكورية مشيراً إلى أهمية الاتصالات التي تجري بين جمهورية كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة من جهة وبين الكوريتين من جهة أخرى.

 

يذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة دولية تم تأسيسها عام 2001 كرابطة متعددة الأطراف لضمان الأمن والحفاظ على الاستقرار عبر أنحاء أوروبا وآسيا وتوحيد الجهود للتصدي للتحديات و التهديدات الناشئة وتعزيز التجارة فضلا عن التعاون الثقافي والإنساني.

 

ووقعت 6 دول هي كازاخستان وقرغيزستان والصين وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان في حزيران من عام 2001 بيان تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون وتم في حزيران من العام الماضي قبول عضوية كل من الهند وباكستان في المنظمة.

 

وإضافة إلى الدول الأعضاء الثماني حاليا تشارك في عمل المنظمة أربع دول بصفة مراقب هي أفغانستان وبيلاروس وإيران ومنغوليا.