إليكم.. أبرز ردود الافعال الدولية على نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة

أثار نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة، والذي تزامن مع الذكرى الـ 70 ليوم النكبة، ردود فعل متباينة على الساحة الدولية.

سورية

بداية دعونا نذكركم بالموقف السوري عندما قرر الرئيس الاميركي نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة:

جاء على صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على فيسبوك إن “مستقبل القدس لا تحدّده دولة أو رئيس، بل يحدّده تاريخها وإرادة وعزم الأوفياء للقضية الفلسطينية التي ستبقى حيّة في ضمير الأمة العربية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

مصدر رسمي في وزارة الخارجية قال حينها: الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة والاعتراف بها كعاصمة للاحتلال الاسرائيلي والذي يشكل تتويجا لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني واقامة الكيان الاستيطاني الصهيوني في قلب الوطن العربي ليكون قاعدة لفرض الهيمنة على الامة العربية وسلب مقدراتها ومنع أي شكل من أشكال العمل العربي الموحد.

وأكد المصدر على أن القضية الفلسطينية التي شكلت على الدوام بوصلة السياسة الخارجية السورية ستبقى حية بإرادة الاحرار والشرفاء من أبناء الامة العربية وأن تعزيز الموقف العربي المقاوم يشكل الرد الأمثل لإفشال المخططات المعادية للامة ووضع حد لمهزلة التطبيع المجاني لبعض الانظمة العربية المتخاذلة التي تصب في خدمة المشروع الصهيوني.

 

  روسيا

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن موقف موسكو السلبي من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وقال خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره المصري سامح شكري: “نحن على قناعة بأنه لا تجوز إعادة النظر بمثل هذا الشكل الأحادي الجانب في الاتفاقيات التي تم تثبيتها في القرارات الدولية”.

 

    بريطانيا

 

جددت بريطانيا، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة التأكيد على موقفها من نقل السفارة. وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في تصريحات صحفية: “قالت رئيسة الوزراء في ديسمبر، عند إعلان القرار لأول مرة، إننا نختلف مع قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل قبل التوصل لاتفاق نهائي بشأن وضع المدينة. مقر السفارة البريطانية في إسرائيل في “تل أبيب” وليس لدينا خطط لنقلها”.

 

    فرنسا

 

الخارجية الفرنسية، اعتبرت أن القرار الأمريكي “يتناقض مع أعراف القانون الدولي”. ودعت فرنسا الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية إزاء الوضع الراهن وتفادي مزيد من التصعيد على خلفية مقتل العشرات من الفلسطينيين في المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

جمهورية التشيك

 

أعلن رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش بابيش أن بلاده تعتزم إعادة فتح القنصلية الفخرية في القدس قبل نهاية الشهر الجاري، كما أعرب عن أمله بفتح مركز ثقافي تشيكي فيها هذا العام.

وشكر رئيس الكيان الإسرائيلي رؤوفين ريفلين نظيره التشيكي ميلوش زيمان على اعتباره القدس عاصمة لـ”إسرائيل” وتأييده لاحتمال نقل السفارة التشيكية إلى القدس.

 

    إيران

 

وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هذا اليوم بـ “يوم العار الكبير”. وقال في تغريدة على موقع “تويتر”: “يذبح النظام الإسرائيلي العديد من الفلسطينيين بدم بارد، وهم يحتجون بأكبر سجن في الهواء الطلق، بينما يحتفل ترامب بنقل سفارته غير الشرعي ويتحرك المتعاونون معه من العرب لصرف الانتباه”.

 

تركيا

من جانبه، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته للندن بأن “الولايات المتحدة بخطوتها الأخيرة اختارت أن تكون جزءا من المشكلة لا الحل، وخسرت دور الوساطة في عملية السلام”.

كما اعتبر المتحدث باسم الحكومة التركية، نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ، أن هذه الخطوة ستزيد من “حالة عدم الاستقرار وغياب الثقة والأزمات والصراعات”.

 

  منظمة التعاون الإسلامي

 

اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي نقل الإدارة الأمريكية سفارتها إلى القدس “انتهاكا سافرا للقانون والشرعية الدوليين”، و”ازدراء” بموقف المجتمع الدولي إزاء القدس.

 

وأكدت المنظمة في بيان لها أنها “ترفض هذا القرار غير المشروع رفضا قاطعا وتدينه بأشد العبارات، وتعتبر هذا الإجراء اعتداء يستهدف الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني، ويقوض مكانة الأمم المتحدة وسيادة القانون الدولي، ويمثل بالتالي تهديدا للسلم والأمن الدوليين”.

 

    لبنان

 

تطرق وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إلى موضوع نقل السفارة الأمريكية خلال المؤتمر الدولي لحماية ضحايا أعمال العنف الأثنية والدينية الذي عقد في بروكسل.

وتساءل مخاطبا المجتمعين: “ألا ترون أن نقل سفارة أميركا إلى القدس وتزامن هذا مع مؤتمرنا اليوم هو استفزاز جديد وتحد لمشاعر الملايين من المسيحيين والمسلمين في العالم ومس بمقدساتنا يؤدي الى دفع الناس لمزيد من رد الفعل والتطرف؟”.

 

وفي تعليقات لوكالة “رويترز” على هامش المؤتمر، وصف باسيل هذه الخطوة الأمريكية بأنها “تحرك سيسبب مزيدا من التوترات وسيؤدي لمزيد من التطرف في المنطقة”، مضيفا: “لا نستطيع قبول هذا النوع من السلام بينما تختطف القدس”.

 

    العراق

 

كما أعرب العراق عن رفضه لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وجاء في بيان للخارجية العراقية أن “ما يجري اليوم من نقل سفارة الولايات المتحدة إلى مدينة القدس العربية والإصرار على اعتبار هذه المدينة العربية عاصمة للكيان الصهيوني يعد أمرا مرفوضا ومثيراً لغضب مئات الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين في جميع أرجاء العالم، ويعد مخالفة صارخة للقرارات الدولية ومسار السلام”.

 

وأكد العراق تضامنه مع الفلسطينيين، وحذر من عواقب خطيرة للخطوة الأمريكية وتوقع أن يكون لها أثر سلبي على الصعيدين السياسي والأمني.