Home » Latest News » أبرز التطورات الميدانية والسياسية.. في ملف الشمال السوري

أبرز التطورات الميدانية والسياسية.. في ملف الشمال السوري

أفاد مراسل أخبار التلفزيون أن أهالي قرية الكوزلية غرب بلدة تل تمر بريف الحسكة منعوا رتلاً للاحتلال الأمريكي يضم 7 مدرعات عسكرية من دخول قريتهم ويرشقونه بالحجارة ويجبرونه على العودة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال التركي شبان في قرية الأهراس بريف رأس العين واعتدت عليهم بالضرب لرفضهم الالتحاق في صفوف مرتزقتها، كما سرقت مرتزقة الاحتلال التركي ممتلكات المواطنين في قرية بركة بريف رأس العين بعد تفتيشها بحجة البحث عمّا أسموه مطلوبين.

  • واصلت المجموعات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان خرق اتفاق وقف الأعمال القتالية، وفق ما أفادت وكالة سانا بأن المجموعات الإرهابية المدعومة من قوات النظام التركي أطلقت ظهر اليوم 4 قذائف على قريتي حزارين والدار الكبيرة بريف إدلب الجنوبي ما تسبب بوقوع أضرار مادية مشيراً إلى أن وحدات الجيش العاملة على محور سفوهن / حزارين ردت برمايات من الأسلحة المناسبة على مصدر إطلاق القذائف.
  • أعلن رئيس مركز التنسيق الروسي في سورية التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري أوليغ جورافليوف، مساء السبت، أن الإرهابيين المدعومين من نظام أنقرة والمنتشرين في محافظة إدلب انتهكوا 19 مرة نظام وقف الأعمال القتالية.
  • أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي بشكل غير شرعي قافلة جديدة من الشاحنات تحمل تعزيزات عسكرية ومواد لوجستية إلى الأراضي السورية قادمة من شمال العراق وذلك في خرق جديد ومستمر للقوانين الدولية.. وذكرت مصادر أهلية أن 10 شاحنات دخلت الأراضي السورية قادمة من العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي واتجهت من اليعربية إلى قاعدة الاحتلال الأمريكي في مطار خراب الجير بمنطقة المالكية بريف القامشلي.
  • أكد مصدر ميداني لصحيفة الوطن أن الجيش التزم بوقف إطلاق النار منذ سريان مفعوله خلال اليومين الماضيين، حفاظاً على أرواح المدنيين ولإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي حررها الجيش خلال عمليته العسكرية الأخيرة في أرياف إدلب، مبدياً في الوقت ذاته الجهوزية العالية للجيش للرد على أي خروقات للتهدئة من قبل التنظيمات الإرهابية، التي يمولها ويديرها النظام التركي على طول خطوط التماس مع الإرهابيين.
  • أشارت مصادر أهلية لصحيفة الوطن، إلى أن حركة نقل الإرهابيين التابعين للنظام التركي من إدلب إلى منطقة شرق الفرات، تصاعدت في اليومين الأخيرين، وذلك بهدف إخضاعهم لدورات تدريب في معسكرات أنشأها جيش الاحتلال التركي في تلك المناطق لاسيما في عفرين، تمهيداً لنقلهم إلى ليبيا.
  • نقلت الوطن عن مصادر إعلامية نقلت بدورها عن مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الاحتلال التركي استبدل عناصر (ما تسمى) “الشرطة الحرة”، بعناصر “جبهة النصرة”، التنظيم الأكثر إجراماً في العالم، فالمحتل التركي والفصائل التابعة له لم يكتفوا بممارسات القتل، التهجير القسري والسرقة، بل وضعوا مرتزقة النصرة بصفة قوى للأمن الداخلي».
  • أعيد افتتاح طريق حلب دمشق الدولي أمام حركة المسافرين والحافلات وسيارات النقل العامة والخاصة بعد تأمين محيطه من خطر التنظيمات الإرهابية والقذائف الصاروخية التي كانت تستهدف المدنيين والمسافرين.. ورصدت سانا وصول الحافلات وسيارات المسافرين القادمة والمغادرة عبر الطريق في ريف حلب الغربي الجنوبي.
  • مع تواصل أزمة اللاجئين على الحدود التركية اليونانية، ارتفعت حدة المواجهات، الميدانية بين اللاجئين من الطرف التركي والشرطة من الجانب اليوناني، وكذلك السياسية، بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، حيث دعا النظام التركي الأوروبيين للإيفاء بوعودهم والتزاماتهم إزاء هؤلاء اللاجئين، على حين رفض «الاتحاد» سياسة الابتزاز التركية، وربط تقديم المساعدة لها بوقف تلك السياسة.
  • أظهر استطلاع للرأي رفض أكثرية الأتراك عدوان نظام رجب طيب أردوغان على الأراضي السورية ودعمه التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب. وبين الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة متروبول أن نحو خمسين بالمئة من الأتراك لا يجدون أي مبرر لوجود جيش نظامهم في إدلب فيما أكثر من عشرين بالمئة أنه لا رأي لهم حول هذا الموضوع مقابل نسبة قليلة أعلنت تأييدها للعدوان.
  • ندد نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق عبد اللطيف شنار بتدخل نظام رجب طيب أردوغان في شؤون سورية مشيراً إلى أن أردوغان يتحمل مسؤولية مقتل الجنود الأتراك في إدلب. وقال شنار في حديث لقناة “هالك تي في” التركية “كل العالم يعرف أن المسلحين الموجودين في إدلب هم إرهابيون والقضاء عليهم من مهمة الدولة والجيش السوري ولا يحق لتركيا أن تتدخل بأي شكل كان”.
  • أدانت دار الإفتاء المصرية استغلال نظام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لمعاناة اللاجئين والمهجرين للضغط على الأوروبيين والحصول على مكاسب مادية ومصالح خاصة.. وقال مرصد الإسلاموفوبيا التابع للدار في بيان له اليوم إن هذا النظام “يستخدم اللاجئين والمهجرين ويستبيح دماءهم من أجل الضغط على الدول الأوروبية للانخراط بشكل علني ودعمه في تدخله الفاضح في سورية”.
  • نشرت صحيفة الاهرام المصرية مقالا بعنوان “مأزق أردوغان.. اللعب على الحبال!”، جاء فيه: “أردوغان أراد أن يلعب على كل الحبال وعندما اكتشف الجميع أمره لجأ إلى حيلة مكشوفة لاستدراج أمريكا وحلف الأطلنطى لمواجهة مع روسيا دون أن يدرك الحسابات الدقيقة للقوى العظمى في مثل هذا النوع من الأزمات وهى حسابات لا تنزلق إلى خطوات متهورة يمكن أن تشعل حربا كونية لا تستطيع أي قوة أن تتحكم في مدى انتشارها”.. وختمت بالقول: “لا شك أن مأزق أردوغان هو مأزق أى حاكم مغرور لا يقرأ جيدا دروس التاريخ”.
  • تساءل  إيليا ج. مغناير في الرأي الكويتية “هل ستنجح تركيا بفصل الجهاديين عن الآخَرين؟ وهل ستفتح طريق الـM4؟.. فإذا فشلت أنقرة في ذلك فإن روسيا ستفتح الطريق بالقوة النارية وتستأنف العمليات العسكرية وتندفع نحو مدينة إدلب. ولن يكون أردوغان في وضع يسمح له بالتدخل لمصلحة الجهاديين ولن يضع جيشه تحت رحمة القصف الروسي – السوري. ووفق القراءة نفسها، فقد ارتكب أردوغان خطأ حياته من خلال الدخول إلى أرض المعركة بجشيه، فهو سمح للجيش السوري بقصف المواقع التركية وتدمير الطائرات المسيّرة. وغنم الجيش السوري آليات تركية وقتل ضباطاً وجنوداً أتراك وكسر الخطوط الحمر”.

Comments are closed.