Home » Latest News » أبرز التطورات الميدانية والسياسية في شمال سورية

أبرز التطورات الميدانية والسياسية في شمال سورية

  • أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش العربي السوري “تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة بشكل كبير ومباشر من الجانب التركي على محور سراقب في إدلب”.
  • واصلت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها في محاربة التنظيمات الإرهابية في القرى الواقعة بين ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي الغربي وحررت قرى المنصورة والزيارة وخربة الناقوس وتل واصل وزيزون في ريف حماة الشمالي الغربي وأقصى ريف إدلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع الإرهابيين الذين أغلبهم من المرتزقة الأجانب.
  • باشرت وحدات من الجيش العربي السوري تمشيط قرى وبلدات العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة على الطرف الغربي من جبل شحشبو الاستراتيجي بريف حماة الشمالي الغربي وواصلت عملياتها باتجاه القرى والبلدات بريف إدلب الجنوبي.
  • جددت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية اعتداءها على المنازل السكنية في قرى ريف الحسكة حيث استهدفت بعدد من القذائف قرية أم الكيف ومحيطها شمال بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي.
  • أدخلت قوات الاحتلال التركي عبر قرية السكرية الحدودية 9 آليات مسطحة تحمل دبابات ومنصات صواريخ ومدرعات مجنزرة وترافقها عربتان عسكريتان مجهزتان بوسائل لوجستية واتجهت جنوباً نحو القرى بين ناحيتي تل تمر وأبو راسين .
  • أفادت صحيفة الوطن نقلاً عن مصدر عسكري أن الجيش حرر قرى الزقوم والقاهرة والحاكورة وقسطون، ولاحق فلول الإرهابيين باتجاه ريف إدلب الجنوبي الغربي.
  • أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن أن سورية تحارب الإرهاب على أراضيها وستواصل التصدي للعدوان التركي الداعم للإرهاب وحماية أبنائها والدفاع عن وحدتها والتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل مطالباً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته ووضع حد لمغامرات نظام أردوغان التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
  • أكد مصدر في الخارجية السورية أن حملة التضليل التي يقوم بها النظام التركي والدول الغربية ضدها خلال الأيام القليلة الماضية أثبتت الدعم الكبير الذي قدمته طيلة السنوات الماضية وتقوم بتقديمه الآن تلك الدول للمجموعات الإرهابية المسلحة والاستثمار الكبير الذي راهنت عليه لتنفيذ مخططاتها المعادية لتطلعات الشعب السوري.
  • ندد سياسيون وإعلاميون وعسكريون أتراك بالسياسات الفاشلة لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في سورية ودعمه للإرهابيين على أراضيها مؤكدين أنه يتحمل مسؤولية مقتل الجنود الأتراك في إدلب.
  • نقل موقع روسيا اليوم عن وزارة الخارجية الروسية قولها في بيان إنه تم خلال اتصال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “التركيز على حل الأزمة في سورية وليبيا وفقاً لتوصيات مجلس الأمن الدولي كما تمت مناقشة بعض جوانب العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي” مشيرة إلى أن الاتصال تم بمبادرة من الاتحاد الأوروبي.
  • أكد نائب مدير معهد رابطة الدول المستقلة الخبير العسكري الروسي فلاديمير يفسييف أن نظام رجب طيب أردوغان في تركيا أسقط القناع أخيرا عن وجهه الحقيقي بدعمه للإرهاب في سورية ومشاركته بشكل مباشر في أعمال عدائية ضدها وفي أماكن وجود المدنيين في محافظة إدلب.
  • أكد المستعرب والمحلل السياسي الروسي المختص بشؤون الشرق الأوسط أندريه ستيبانوف أن العدوان التركي على سورية هو غزو سافر وانتهاك لجميع المبادئ والقواعد الدولية مشددا على حق سورية في الدفاع عن أراضيها المحتلة من قبل النظام التركي. ولفت ستيبانوف إلى أن النظام التركي يتحمل مسؤولية هذا التصعيد لتجاوزه جميع الخطوط الحمراء.
  • أكد رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية ستانيسلاف غروسبيتش أن الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهاب تمثل “نصراً للإنسانية”.
  • في تقرير لصحيفة الاخبار قالت “تابع الجيش السوري عملياته في أقصى ريف حماة الشمالي الغربي، حيث تَمكّن من السيطرة على عدد من القرى والبلدات، بالغاً مشارف الطريق الدولي حلب – اللاذقية (M4). في هذا الوقت، تَصاعد التجاذب الروسي – التركي على خلفية مقتل عشرات جنود الاحتلال الأتراك في ريف إدلب الجنوبي أول من أمس، فيما أتى التفاعل الغربي مع مناشدات أنقرة دعمها في الشمال السوري بارداً.
  • أعلن الكرملين، أمس، على لسان المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس النظام التركي التركي رجب طيب إردوغان، قد يلتقيان الأسبوع المقبل في موسكو».
  • في مقال راي لصحيفة الاخبار قالت”لا شيء يبرّر كلّ هذا العناد التركي في البقاء في إدلب وتهديد القوات السورية، والهلع الذي أصاب الأتراك، ولا سيما أمام المستشفيات، عكس حجم المأزق الذي تجد تركيا نفسها فيه. فالجميع يتساءل عن الهدف الوطني أو الأخلاقي الذي يسقط من أجله الجنود خارج حدود الوطن. ومواقع التواصل الاجتماعي التركية شهدت أوسع حملة مناهضة لزجّ إردوغان بالجنود في أتون النار السورية. وما الاجتماعات التي تداعت إليها الأحزاب التركية المعارضة لبحث الوضع سوى مظهر من مظاهر الشعور بمدى الأذى الذي تلحقه سياسات إردوغان في سوريا (وفي ليبيا) بتركيا، وسط أفق مسدود.
  • قالت مواقع الكترونية إن نظام أنقرة يواصل لليوم الثاني على التوالي فتح حدودها أمام “اللاجئين” للنزوح إلى أوروبا بل أظهرت مشاهد منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي قيام سلطات النظام التركي اليوم السبت بتوفير سيارات لنقلهم من الحدود السورية التركية إلى القرى المجاورة للحدود اليونانية.
  • أصدرت جماعة “الإخوان المسلمين”بيانا رسميا قدمت فيه التعازي لأردوغان، واعتبرت الجماعة أن قتلى جيش الاحتلل التركي في سورية “شهداء”.
  • قدمت “إسرائيل”، تعازيها إلى سلطات نظام أنقرة غداة مقتل 34 جنديا للاحتلال التركي. ونشرت سفارة “إسرائيل” في تركيا تغريدة على حسابها الرسمي بـ “تويتر”، وجاء فيها أن “سفارة إسرائيل غمرها حزن عميق إثر مقتل الجنود الأتراك ليلة أمس. نحن متعاطفون مع الجرحى ونقدم تعازينا لأهالي الجنود الذين فقدوا حياتهم”.

Comments are closed.