Home » Latest News » واشنطن تراهن على “النصرة”

واشنطن تراهن على “النصرة”

تحت عنوان “موسكو: واشنطن تراهن مجدّداً على “النصرة”.. الجيش على أبواب كفرنبل”، كتبت صحيفة الاخبار اللبنانية قائلة:

يتقدّم الجيش السوري في الجانب الشرقي من جبل الزاوية نحو جبل الأربعين، فيما يركّز نظام أنقرة دعمه الميداني للمجموعات الإرهابية المسلحة في غربي سراقب، وسط اتهامات روسية مباشرة لواشنطن بالرهان على «جبهة النصرة» من جديد، عبر طرح إمكانية «الحوار» معها هذه المرّة.”

وأضافت الاخبار أن النظام التركي يرمي بثقله الميداني لدعم اعتداءات المجموعات الإرهابية المدعومة منه على محور بلدة النيرب غربي سراقب، حيث قتل العديد من جنود الاحتلال التركي، وكان الجيش السوري نصب أول نقاطه على الطريق الدولي حلب – اللاذقية (M4)، بين سراقب وأريحا ، ويقترب من السيطرة على أطراف جبل الزاوية الشرقية، المحاذية للطريق بين خان شيخون ومعرّة النعمان من الغرب.

وأشارت الصحيفة الى تقدم الجيش العربي السوري الذي سيطر على تل النار وبلدات النقير وركايا والشيخ مصطفى وكفرسجنة وأرينبة وسطوح الدير، وصولاً إلى بلدات معرة حرمة ومعرزيتا وجبالا ومعرتصين. ما وضعه على الأطراف الجنوبية لبلدة كفرنبل والقرى المحيطة بها، إلى جانب تمركزه شرقيها في كفرومة غربي معرّة النعمان، بحيث باتت بلدات كفرنبل وحاس وبسقلا وحزارين على خط الاشتباك الأول.

سياسياً.. نقلت الصحيفة قول لافروف، “عن إمكانية عقد جولة جديدة من المباحثات مع النظام التركي، آملا تحقيق اتفاق على كيفية ضمان أن تكون منطقة خفض التصعيد حقيقة، بحيث لا يسيطر عليها الإرهابيون”. وأكد أنه”في اتفاق سوتشي، لم يوافق أحد على عدم الردّ على اعتداءات الجماعات الإرهابية، التي انطلق بعضها من محيط نقاط المراقبة التركية… وأنا واثق من أن الجيش التركي المنتشر في الميدان يرى ويفهم كلّ شيء تماماً”.

وقالت الصحيفة إن لافروف انتقد المقاربة الأميركية تجاه الوضع في إدلب، ولا سيما إزاء سيطرة «هيئة تحرير الشام» هناك، بالقول إن «جبهة النصرة أو هيئة تحرير الشام تنظيمان إرهابيان وفق تصنيف مجلس الأمن الدولي، ووفق تصنيف الولايات المتحدة الأميركية، ورغم ذلك تخرج تصريحات من مسؤولين أميركيين، بِمَن فيهم المبعوث الأميركي إلى الشأن السوري جايمس جيفري، تعتبر أن من الممكن إقامة حوار مع هيئة تحرير الشام». ولفت إلى أنه «هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها بمثل هذه التلميحات الواضحة، ونحن نرى ذلك أمراً غير مقبول». وبحسب الصحيفة ذكّر لافروف أنه “في العام 2016، تمّ التوافق على ترتيبات “خفض التصعيد في سورية” بعد توافق بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما… الشرط الوحيد كان التزام الولايات المتحدة بفصل المعارضة المسلحة التي تعاونت مع واشنطن والجيش الأميركي عن الإرهابيين، ولكن ذلك لم يكن ممكناً لأن الأميركيين لم يتمكنوا من تحقيق ذلك، وكثيرون يقولون إنهم لم يريدوا ذلك، وراهنوا على أن جبهة النصرة تملك قوة مهمة”.

Comments are closed.