أمانة والي لـ ميلودي: الرجال لا يستحقون الصداقة

خاص ميلودي – ماجد العجلاني _آية الدمشقي

قالت الفنانة أمانة والي خلال لقاء خاص لـ ميلودي إف إم: “اليوم بات علينا أن نقف بوجه الاتهامات الموجهة للدراما السورية التي لم تعد تستحق إطلاق الأحكام عليها لأنها دراما حرب وقد عانت ما عانته”..

وتابعت والي خلال حلولها ضيفة على برنامج WakeUp أن الفن السوري عانى لثماني سنوات ودار حول نفسه لسنوات وسنوات وقالت: “لاشك أنها تراجعت كأي صناعة سورية في زمن الحرب بسبب الحصار الاقتصادي والحصار الإعلامي ومحاولات الكثر حجب الدراما السورية ، وبالتالي يكفي أن نطلق عليها الأحكام وأن نكون مجحفين بحقها”.

 

وأضافت والي: “درامانا لم تكن سيئة في الحرب بل كان فيها إضاءات، مثل (عناية مشددة)، (بانتظار الياسمين) ومسلسل (أزمة عائلية) الذي أفتخر أنني عملت به رغم أنه لم ينل حقه كما يجب عند العرض”، ونوهت والي إلى أننا لم نعتد على الإضاءات بل اعتدنا على تيار من المسلسلات السورية المهمة في كل موسم، وأمِلت أن تتم إعادة النظر في آلية صنع أعمالنا بعد نهاية الحرب بكافة أشكالها.

 

وعما تفضله من أنواع فنية كشفت والي عن حبها للكوميديا وقالت: “للأسف الكوميديا الجيدة لم تعرض علي، ولذلك أتمنى دائماً أن أقدم هذا النوع من الأعمال، وتمنيت حقاً أن أكون في مسلسل (ضيعة ضايعة) أو (الخربة) أو كل أعمال الأستاذ (هشام شربتجي) خاصةً أنني بعد الدور الجريء والعنيف في مسلسل (عناية مشددة) كان علي أن أغير من صورتي أمام الناس”..

وأضافت والي: “من أسوء المواقف التي حدثت معي هو ردة فعل فتاة صغيرة بعمر الخمس سنوات عندما شاهدتني في شارع الحمرا وخافت مني أن أكلها، وبدأت بالصراخ، عندها قلت لنفسي لماذا قدمت هذا الدور السلبي، وللصراحة شعرت بالذنب”.

وحول تسلمها لمنصب مديرة المسرح القومي في دمشق نوهت والي إلى أنها لم تحصل على أي منافع مادية من هذا المنصب، بل زاد راتبها مبلغ 1300 ليرة سورية فقط لا غير، لكنها قبلت به رغبةً منها بتقديم خدمة لهذا الوطن بشكل تطوعي على حد وصفها.

وعلى الصعيد العائلي أشارت أمانة إلى أن علاقتها بطليقيها المخرج (يوسف رزق) والدكتور (غزوان زركلي) هي علاقة صداقة واحترام ومودة وقالت: “رغم أن الرجال لا يستحقون الصداقة بعد الطلاق، إلا أن وجود الأولاد يفرض ذلك، وانفصلت في كلا الحالتين برضى الطرفين وحافظنا على الصداقة لأن قراراتنا كانت منطقية”.

ولأول مرة عبّرت أمانة والي عن تقبلها لعمليات التجميل ووصفتها بالضرورية لراحة السيدات النفسية، مؤكدةً أنها لم تجر أي عملية حتى الأن وتفكر بشد وجهها وتجاعيد العين عندها بعد عدة سنوات، لكنها تؤجل هذه الخطوة منذ فترة.

#ميلودي_قوية