Home » Latest News » أبرز التطورات الميدانية والسياسية..

أبرز التطورات الميدانية والسياسية..

  • حررت وحدات من الجيش العربي السوري تل النار وقرى الشيخ مصطفى والنقير وكفر سجنة في ريف إدلب الجنوبي بعد معارك مع المجموعات الإرهابية، وبحسب سانا خاضت الوحدات خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به والمدعومة من النظام التركي في تل النار وقرى الشيخ مصطفى والنقير وكفر سجنة، انتهت بدحر الإرهابيين وتدمير عتاد وآليات كانت المجموعات الإرهابية تستخدمها في اعتداءاتها على النقاط العسكرية المتمركزة في المنطقة لحماية القرى المحررة من الإرهاب.
  • حررت وحدات من الجيش أمس قريتي الشيخ دامس وحنتوتين جنوب غرب وشمال غرب معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي بعد أن دمرت آخر تجمعات الإرهابيين وتحصيناتهم ولاحقت فلولهم المندحرة.
  • تصدت وسائط دفاعنا الجوي قبل منتصف الليل لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من خارج مجالنا الجوي ومن فوق الجولان السوري المحتل على محيط دمشق ودمرت أغلبيتها، وقال مصدر عسكري “في تمام الساعة 23.25 من يوم الأحد الواقع في 23-2-2020 قام الطيران الحربي الإسرائيلي من خارج مجالنا الجوي ومن فوق الجولان السوري المحتل باستهداف محيط دمشق بأكثر من موجة من الصواريخ الموجهة”، وأضاف المصدر “فور اكتشاف الصواريخ تم التصدي لها بكفاءة عالية وتحييد بعضها عن مساره وتدمير أغلبية ما تبقى منها قبل الوصول إلى أهدافها”، مشيراً إلى أن التدقيق لا يزال مستمراً في نتائج العدوان.
  • نقلت صحيفة الوطن عن مصدر ميداني أن الجيش استهدف أمس بمدفعيته الثقيلة مواقع سيطرة «جبهة النصرة» والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها في بعض مناطق جبل الزاوية، كما في بلدة البارة، التي تعتبر أهم معقل للجماعات التكفيرية، حيث حاول رتل عسكري لجيش الاحتلال التركي إقامة نقطة مراقبة تركية في المنطقة لحماية الإرهابيين، ما اضطره إلى الانسحاب شمالاً نحو بلدتي احسم والرامي من دون معرفة وجهته، بالتزامن مع شن سلاح الجو الروسي غارات جوية في محيط المنطقة.
  • المصدر أشار للصحيفة أنه بات بإمكان الجيش مواصلة التقدم إلى مدينة أريحا على الطريق الذي يربطها بمعرة النعمان للوصول إلى الطريق السريع سراقب جسر الشغور.
  • على هامش احتفال أقامته السفارة الروسية بدمشق، أمس، قال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد لصحيفة الوطن «لا أعتقد وجود أي موقف أوروبي جديد تجاه سورية، فالاتحاد الأوروبي كان جزءاً لا يتجزأ من المؤامرة على سورية، ودول أوروبية كثيرة بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وإلى حد ما ألمانيا ساهمت في دعم المسلحين، وهي الآن تقود حملة دعائية فارغة لكي تنقذ ما يمكن إنقاذه من عملائها وحلفائها”. وأضاف: “الجيش العربي السوري وحلفاؤه في تقدمهم على مختلف الجبهات، حققوا انجازات كبيرة، ونعتقد أن هذا الصراخ والفقاعات الأوروبية تأتي في إطار الضغط لوقف هذه الانتصارات دفاعاً عن أدواتها، وأكد المقداد«نحن نحارب على أرضنا ومن أجل شعبنا، وهذه مهمة دستورية».
  • أكدت موسكو استمرارها بتقديم المساعدة حتى تحرير سورية أراضيها بشكل كامل وخروج الإرهاب منها، وقال الملحق لشؤون الدفاع لروسيا الاتحادية في سورية، العقيد الكساندر غرينينكو، لـ«الوطن»: إن «الجيش الروسي في الأراضي السورية حالياً بناء على اتفاقية بين حكومتي البلدين، ونحن هنا للمساعدة في الكفاح ضد الإرهاب».
  • حمّلت عضو اللجنة «الدستورية المصغرة» عن وفد المجتمع المدني ميس كريدي، النظام التركي المسؤولية عن تعطيل اجتماعات «المصغرة»، بسبب التصعيد العسكري الذي يقوم به في سورية. وأوضحت كريدي، أنه «لا جديد»، على مسألة استئناف عقد اجتماعات «اللجنة المصغرة»، المتوقفة منذ 29 تشرين الثاني الماضي، عندما انتهت الجولة الثانية من اجتماعاتها، من دون عقد أي جلسة بسبب عرقلة وفد «المعارضات» لعملها.
  • قطعت ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية، في شمال البلاد الموالية للاحتلال الأميركي، المساعدات الإنسانية ومادة المازوت عن نازحي منطقة رأس العين القاطنين في مدارس الحسكة، وذلك بعد أيام قليلة من حرمانها نازحي حماة وحمص في ريف الرقة الجنوبي الغربي من مادة الخبز!، وفق مانقلت الوطن عن مواقع الكترونية”معارضة”.
  • كشف فيديوغراف تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، تستر أمير المشيخة تميم بن حمد على الإرهابي عبد الرحمن النعيمي، الذي نقل نحو 600 ألف دولار أميركي عام 2013 إلى تنظيمات إرهابية في سورية مرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي. وجاء في الفيديوغراف، وفق موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري: إن «الأمم المتحدة أدانته (النعيمي) وأدرجته أميركا وغيرها على قوائم الإرهاب، ويلاحقه الأنتربول لكنه بُرّئ أمام قضاء قطر بأمر أميرها».
  • أثنى وفد بلجيكي فرنسي على قرار ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في شمال شرق سورية بمحاكمة مسلحي تنظيم داعش الأجانب المحتجزين لديها، في وقت تزايدت فيه الزيارات الأميركية غير الشرعية إلى المنطقة وتحريض هذه «الإدارة» على تنفيذ مشروعها الانفصالي.
  • نقلت وكالة سانا عن مصادر أهلية في الحسكة، أن قوات الاحتلال التركي أغلقت الحدود أمام الإرهابيين الذين يعملون بإمرتها بريف الحسكة الشمالي، بعد محاولتهم الفرار من مدينة رأس العين إلى الأراضي التركية، واعتقلت العشرات منهم بعد رفضهم الذهاب إلى القتال في إدلب.
  • جدد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف تأكيده أن النظام التركي لم يف بالتزاماته بشأن اتفاق سوتشي حول إدلب. ونقل موقع روسيا اليوم عن بيسكوف قوله اليوم إن “الجانب التركي لم يف بالتزاماته بشأن اتفاق سوتشي حول إدلب” مشيرا إلى أن الإرهابيين المنتشرين فيها يحصلون على معدات عسكرية خطرة جدا.
  • أعلن بيسكوف في تصريح لقناة روسيا 24 أنه سيتم عقد قمة رباعية حول الوضع في سورية بمشاركة كل من روسيا وألمانيا وفرنسا والنظام التركي إذا تم الاتفاق على موعدها مشيرا إلى أن الرئيس الروسي “مؤيد للقمة”.
  • قال المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري التركي فائق آوزتراك في مقابلة مع قناة “كي ار تي” الإخبارية: “اردوغان يستخدم الجنود الأتراك دروعاً بشرية لحماية الإرهابيين في إدلب ويحاول عرقلة تقدم الجيش السوري في معاركه ضد هؤلاء الإرهابيين الذين يشكلون بالأساس خطراً على تركيا”. وجدد آوزتراك رفض الحزب التدخل التركي في شؤون سورية الداخلية لسورية مشيراً إلى أن هذا التدخل فاقم موضوع المهجرين السوريين بفعل الإرهاب منذ بداية الأزمة فيها.

Comments are closed.