Home » Latest News » أبرز التطورات الميدانية والسياسية.. الجيش يستهدف إرهابيي ريف إدلب

أبرز التطورات الميدانية والسياسية.. الجيش يستهدف إرهابيي ريف إدلب

  • أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان عسكري خارجي، وقد أعطيت الأوامر للقوى الجوية والدفاع الجوي للتصدي له بالوسائل المتاحة.
  • دمرت وحدات من الجيش العربي السوري في عملياتها المتواصلة ضد التنظيمات الإرهابية بريفي إدلب وحلب مقرات وعتاداً وآليات للمجموعات الإرهابية بضربات صاروخية دقيقة، في ريف إدلب في بلدات دير سنبل و جوزف وسفوهن وكفرعويد وكنصفرة واحسم وبينين والفطيرة والبارة وسرجة بمنطقة جبل الزاوية إضافة إلى المسطومة وكفرنبل وحاس وبسقلا بريف إدلب الجنوبي، وفي ريف حلب دمرت الوحدات مواقع للإرهابيين في محيط كل من الأتارب ودارة عزة غرب مدينة حلب وأسفرت عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.
  • عثرت وحات الجيش في محيط بلدة حيان بريف حلب الشمالي الغربي على أسلحة وذخائر وشبكة خنادق وأنفاق من مخلفات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة
  • أكدت سورية أن انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعها في سورية المتمثل بنشر الإرهاب والفوضى مشيرة إلى أن ذلك يشكل في حد ذاته دافعاً للسوريين للاستمرار في مطاردة فلول الإرهابيين وداعميهم حتى تحرير آخر شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية من الإرهاب.
  • كشف القائم بالأعمال في محافظة إدلب محمد فادي السعدون أن شركات النقل بدأت بالعمل على طريق دمشق حلب الدولي الذي أمنه الجيش العربي السوري بما في ذلك شركات نقل المدنيين التي بدأت بتحريك رحلات ذهاباً وإياباً باعتبار أنه أصبح جاهزا لهذا الموضوع..
  • وكشف أنه تم البدء بعودة أهالي خان شيخون إلى المدينة لإصلاح منازلهم كما يتم حالياً رفع الأنقاض من مدينة المعرة ومن ثم الاتجاه نحو سراقب لرفع الأنقاض للعمل لتأهيل الخدمات وترميم المؤسسات تمهيداً لعودة الأهالي.
  • كثف الاحتلال التركي عمليات توطين الآلاف من مرتزقته الإرهابيين وعائلاتهم المنهزمين من محافظة إدلب، في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب الشمالي الغربي، بعد تهجير سكان المنطقة الأصليين قسراً منها.
  • ذكرت وكالة بلومبيرغ أنه بعد سنوات من الهجوم على “الناتو” وتخوين شركائه في حلف شمال الأطلسي، يجد أردوغان نفسه أنه بحاجة إليهم في نهاية الأمر، وتوسلت أنقرة حلفاء الولايات المتحدة وأوروبا لتقديم الدعم في صراع يخاطر بتقويض العلاقات الودية التي بناها مع موسكو.
  • أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، أن آليات فض النزاعات بين الولايات المتحدة وروسيا في سورية فعالة للغاية. وأضاف نائب وزير الخارجية: “لكن الولايات المتحدة، لأسباب سياسية، لا تريد أن تسميها تنسيق، فهي تسميها [آلية] فض النزاعات”.
  • جددت روسيا التأكيد على أنها لن تقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب، بالترافق مع بحث وزير دفاعها سيرغي شويغو، مع وزير دفاع النظام التركي خلوصي أكار، هاتفياً، الوضع في المحافظة وإعلان رئيس النظام رجب طيب أردوغان عن تحديد ما سماها «خريطة الطريق» التي سيتبعها هناك وعن قمة رباعية ستعقد في الخامس من الشهر الجاري بشأن المحافظة.
  • جدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، دعم بلاده لسورية في حربها على الإرهاب، مشدداً على أنها لن تقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب.
  • عاد الهدوء الحذر أمس إلى ريف بلدة تل تمر بريف الحسكة، بعد أن أحبط الجيش العربي السوري محاولة الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية تغييراً في خريطة السيطرة، في وقت عاد التوتر الروسي – الأميركي إلى الواجهة بعد اعتراض قوات الاحتلال الأميركي دورية روسية على الطريق الدولية حلب- الحسكة المعروفة بـ«M4».
  • واصلت التنظيمات الإرهابية الموالية للاحتلال التركي ممارسة جميع أنواع الانتهاكات في المناطق والقرى التي احتلتها في ريف الحسكة، إذ نقلت مصادر إعلامية معارضة عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة» أن مسلحي تلك التنظيمات هدموا المنازل الطينية القديمة في قرية أم عشبة لاستخراج الخشب منها، وسحب الأسلاك الكهربائية من المنازل لبيعها خردة.
  • أكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي توميو أوكامورا، أن الولايات المتحدة دعمت التنظيمات الإرهابية في سورية وغيرها وتدخلت عسكريا في شؤون دول كثيرة ما أدى إلى مقتل ونزوح مئات آلاف الأشخاص، وقال نائب رئيس مجلس النواب التشيكي في تعليق نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وفق وكالة «سانا»: إن «التدخلات العسكرية الأميركية في عدة دول أدت إلى قتل مئات الآلاف وتخريب الدول والتسبب بهجرة واسعة».
  • انتقد حزب العمال التركي المعارض، في بيان له، سياسات رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان الاستفزازية تجاه سورية، مؤكداً أن هذه السياسات لا تمثل تركيا ولا الشعب التركي إنما تمثل أردوغان ونظامه فقط.
  • أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن سورية دولة «مواجهة وتصدٍ»، ورفضت التطبيع مع «إسرائيل»، مطالبا بعودتها إلى جامعة الدول العربية، ولافتا إلى أن سورية وفية لمبادئها، ومن أعرق الدول العربية.

Comments are closed.