Home » Latest News » ما صحة هذا الخبر؟ وزير خارجيّة عربي جرى تفتيشه عارِيًا بمطار نيويورك

ما صحة هذا الخبر؟ وزير خارجيّة عربي جرى تفتيشه عارِيًا بمطار نيويورك

وصلت ممارسات الإدارة الأميركية الى مستويات مهينة يجب عدم السكوت عنها، في التعامل مع دبلوماسيي الدول التي لاتربطها علاقات جيدة مع واشنطن.

صحيفة رأي اليوم التي تصدر من لندن قالت “من حقّ موسكو أن تدعو إلى اجتماعٍ طارئٍ لمُناقشة موضوع تلاعُب وتحكّم الإدارة الاميركية بمنح التّأشيرات للدّبلوماسيين والمَسؤولين الأجانب المُتوجّهين إلى مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك”.

وأضافت الصحيفة أن “متحدثين باسم الأمم المتحدة أعربوا عن استِيائهم أكثَر من مرّةٍ من رفض الحُكومة الاميركية تأشيرات دُخول للعديد من رؤساء الوفود والدبلوماسيين، وكان آخر هؤلاء رئيس الوفد الروسيّ إلى جلسة نزع السّلاح المُقرّر انعِقادها الأُسبوع المُقبل في مقرّ المنظّمة في نيويورك، الأمر الذي تسبّب في تأجيل اجتماع هذه اللّجنة لمُدّة عشر أيّام”.

ولفتت راي اليوم الى أن قمّة الوقاحة تلاعب الإدارة الاميركية بمِثل هذا الحق الذي يكفَله ميثاق المنظّمة الدوليّة الذي وقّعت عليه الحُكومة الأمريكيّة والتزمت باحتِرام بُنوده في هذا الإطار، الأمر الذي يُؤكّد مُجدَّدًا أنّ أمريكا دولة لا تحترم العُهود والمواثيق، وتتنكّر لالتِزاماتها التي وقّعت عليها، وكان آخِرُها الانسِحاب من الاتّفاق النوويّ الإيرانيّ.

وأضافت الصحيفة لاتقتصر وقاحة واشنطن على هذا بل تعدى ذلك إلى تعريض الدبلوماسيين إلى إجراءاتِ تفتيشٍ مُهينةٍ في مطار نيويورك عند وصولهم للمُشاركة في اجتماعات المنظّمة الدوليّة ومُنظّماتها المُتخصّصة، مشيرة الى أن وزير خارجيّة عربي أسمر البشرة جرى توقيفه في مطار نيويورك وتفتيشه ذاتيًّا، بِما في ذلك نزع ملابسه بالكامل رغم أنّه كان يحمل جواز سفر دبلوماسيًّا ويرأس وفد بلاده لحُضور اجتماع الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة، وعاد من المطار غاضبًا ولم يَعُد إلى نيويورك إلا بعد اعتذار رسميّ من السيّدة كونداليزا رايس، وزيرة الخارجيّة الامريكيّة في حينها”.

ونوهت الصحيفة الى أنه من “المثير للسّخرية أن تمنع واشنطن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من المُشاركة في جلَسات الجمعيّة العامّة لأنّها وضعت اسمه على قائمة الإرهاب، وهو الأكاديمي الذي لم يذبح دجاجةً في حياته”.

وختمت الصحيفة بأنه لابد من وضع حد للغطرسة الاميركية، والا من البديهي نقل  المنظّمة إلى مكانٍ آخَر يحترم ميثاقها، ويتَمتّع بالحِياديّة، ويرتَقِي على أحقاده السياسيّة والعُنصريّة.

Comments are closed.