Home » Latest News » الاخبار تكشف: تل ابيب تدير الـsms في لبنان

الاخبار تكشف: تل ابيب تدير الـsms في لبنان

قبل ثلاث سنوات بدأت شركة تدعى Mavenir العمل في لبنان، وبدا اسمها مألوفاً عند شريحة واسعة من العاملين بقطاع الاتصالات، إذ يعيد إلى الذاكرة اسم شركة عالميّة تعمل في مجال التكنولوجيا، سبق أن عملت في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتولت Mavenir منذ العام 2017 مهمة إدارة وتشغيل قسم خدمات الرسائل النصية في شركة تاتش المتخصصة في تشغيل شبكات الهاتف النقال في لبنان.

صحيفة الأخبار اللبنانية نشرت مقالاً كشفت فيه أن التدقيق في تاريخ شركة Mavenir يُظهر بشكل واضح أنها ليست إلّا شركة Comverse الإسرائيلية، وأن Mavenir العالمية “ماتت” عام 2015، عندما اشترتها شركة MiTEL.

وأوردت الصحيفة سؤالين هامين : كيف ورثت هذه الشركة العمل في لبنان؟ وما هي خطورة أن يكون لديها القدرة على الوصول إلى بروتوكول SS7؟

وأجابت كما يلي :

منذ أكثر من عشر سنوات، كانت شركة Acision البريطانية المتخصصة في خدمات المراسلة تتولّى إدارة قسم خدمات الرسائل النصية في شركة MIC2 المملوكة من الدولة اللبنانية والتي تُديرها شركة زين ” تاتش حالياً”.

العام 2015 أعلنت شركة Comverse أنها استحوذت على Acision مُقابل 136 مليون دولار، وcomverse شركة تكنولوجيا مقرّها الرئيس في الولايات المتحدة، وتقوم بمعظم أبحاثها في إسرائيل بحسب وثائق ويكيليكس، وتموّل وزارة الصناعة والتجارة الإسرائيلية نحو 50% من تكاليف أبحاثها، واشترت الأخيرة شركة Mitel، قرّرت تسمية نفسها باسم شركة اندمجت مُسبقاً بـ MiTEL، وهي بحكم «الميتة» لكنّها مشهورة بين المعنيين في قطاع الاتصالات وهي شركة Mavenir، ومن هنا تجزم المصادر بأن شركة Mavenir ليست إلّا شركة Comverse الإسرائيلية!

ونفى ممثل شركة Mavenir محمد عيسى في اتصال مع الصحيفة وجود أي علاقة بين الشركة وإسرائيل، متّهماً المُنافسين بالوقوف وراء هذه اللعبة.

صحيفة الأخبار رردت بما يلي : صحيح أنه لا وجود لشركة Comverse حالياً لأنها، ببساطة، تحوّلت إلى شركة Mavenir، وفق تعبير المصادر التي تُشير الى أن سرد عيسى يُناقض تسلسل عمليات الاستحواذ الموثقة، وأكدت أن الدائرة القانونية في “تاتش” كانت على علم بارتباط الشركة التي تشغّل الـsms بشركة إسرائيلية!

وختمت الصحيفة : خطورة عمل الشركة المشبوهة في تاتش ليست محصورة باحتمال كونها إسرائيلية وحسب، بل تنبع أيضاً من الموقع الحساس الذي تشغله الشركة التي تملك القدرة على الوصول إلى بروتوكول SS7 الخطير جدّاً، وفق عدد من الخبراء الذين تواصلت معهم، وبروتوكول SS7 هو عبارة عن بروتوكول يسمح لشبكات الهاتف بتبادل المعلومات اللازمة لإمرار المُكالمات والرسائل النصية، وهو يسمح لمستخدمي الهاتف بالاتصال على شبكة أخرى عند السفر.

ويحتوي على ثغرة تُعدّ من أخطر الثغرات في مجال الاتصالات حالياً ولا توجد طريقة للحماية منها، تسمح باختراق أي حساب على شبكة الإنترنت مرتبط برقم هاتف “الضحية” كالحسابات البنكية أو الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يستطيع المُخترق أن يتنصّت ويتتبع جميع نشاطات “الضحيّة” عبر الرقم.

Comments are closed.