Home » Latest News » منذ بداية 2020.. محطات “التطبيع” العربي الإسرائيلي في قمة ازدهارها

منذ بداية 2020.. محطات “التطبيع” العربي الإسرائيلي في قمة ازدهارها

البداية من مملكة آل سعود.. اليكم رصد لأهم محطات التطبيع التي شهدتها الأيام  الأولى للعام الحالي ولم نصل الى نهاية شهره الثاني:

كشفت مصادر إعلامية في كيان الاحتلال عن مساع رسمية إسرائيلية لتنظيم رحلات حج مباشرة بين “إسرائيل” والرياض للراغبين من مواطني 48 في أداء فريضة الحج، وذكرت أن تلك المساعي حققت تقدما.. رئيس كتلة الليكود في “الكنيست” ميكي زوهر توجه إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية فتح المجال أمام حجاج أراضي 48 للتوجه إلى السعودية لأداء فريضة الحج في رحلات مباشرة من تل أبيب إلى السعودية.. ودعاه للاستفادة من اتصالاته مع السعودية من أجل إتاحة الفرصة للرحلات مباشرة بسعر معتدل جدا.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي وقع وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي آريه درعي لأول مرة مرسوما يسمح بزيارة الإسرائيليين للسعودية بشكل رسمي.. سيكون مسموحا للإسرائيليين السفر إلى السعودية، للمشاركة في اجتماعات تجارية أو البحث عن الاستثمارات على ألا تتجاوز مدة الزيارة 9 أيام، إضافة إلى أغراض الحج والعمرة بالنسبة للفلسطينيين في أراضي 48.

السعودية من جهتها ردت في اليوم التالي على لسان وزير خارجيتها فيصل بن فرحان بالقول إن الإسرائيليين غير مرحب بهم في السعودية في الوقت الراهن.

وتكذيباً للخارجية السعودية، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية أمس الاثنين النقاب عن أنّ صاحب موقع إنترنيت إسرائيليّ يُدعى أليكس ليفشين، حصل على الترخيصات اللازمة وقام بزيارة إلى السعوديّة، لافتة إلى أنّ ليفشين هو الإسرائيليّ الأوّل الذي يقوم بزيارة رسميّةٍ وعلنيّةٍ للسعوديّة بعد السماح بزيارة السعوديّة وعدم اعتبارها بلدًا عدوًّا.

“السائح” قال إنّ السعوديين، رجالاً ونساءً، هم من الناس الأحباء والودودين جدًا، ويستقبلون الضيف بحرارةٍ بالغةٍ، مُضيفًا في الوقت عينه إلى أنّه تلقى معاملةً مُمتازةً من الشرطة السعوديّة عندما فحصوا أوراقه الخاصّة وتبينّ لهم أنّه من إسرائيل.. كما لفت إلى أنّ السعوديين الذين تحدّث إليهم خلال زيارته للمملكة عبّروا عن أمنيتهم بالسفر إلى إسرائيل وزيارتها كسُيّاحٍ.

هذه التطورات جاءت بالتزامن مع الإعلان عن مايسمى “خطة السلام الأمريكية” المزعومة المعروفة بـ”صفقة القرن”. وبدأت تتكشف حالات التطبيع مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 2 آذار المقبل، في خطوة أرجعها مراقبون إلى رغبة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في خدمة مصالحه الانتخابية.

المشاركة في “إكسبو دبي”

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، رسميا، عن البدء بأعمال بناء “الجناح الإسرائيلي” في في 19 كانون الثاني الماضي، للمشاركة بمعرض “إكسبو دبي 2020”. الذي سينطلق خلال الفترة ما بين 20 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل وحتى 10 نيسان/ أبريل 2021.

مشاركة لافتة في إعلان “صفقة القرن”

وفي 28 كانون الثاني/ يناير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، وحضر مراسم الإعلان سفراء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان لدى واشنطن، وقدم ترامب ونتنياهو شكرهما لهذه الدول على موقفها من الخطة الأمريكية.

وللرباط أيضاً دور

في 30 كانون الثاني، قال موقع “إنتيليجنس أونلاين” الفرنسي، المتخصص في الشؤون الأمنية، إن الجيش المغربي تسلم مؤخرا ثلاث طائرات بدون طيار إسرائيلية الصنع. وقال التقرير، الذي تداولته وسائل إعلام عبرية، إن الطائرات المسيرة الثلاث جاءت في إطار صفقة أسلحة بين الرباط وتل أبيب يقدر ثمنها بـ 48 مليون دولار، تم شراؤها خصيصا للتجسس على المناطق الصحراوية المحررة.

لقاء نتنياهو والبرهان

التقى رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، في مدينة عنتيبي الأوغندية بنتنياهو واتفقا على “بدء تعاون يقود نحو تطبيع العلاقات بين البلدين”، في 3 شباط الجاري، واعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية، أن “لقاء نتنياهو والبرهان يمكن أن يقود لمرور الرحلات الجوية الإسرائيلية فوق السودان”.

وبرر البرهان اللقاء في 14 شباط، قائلاً إن لـ”إسرائيل” دورا في قضية رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

في المغرب أيضاً.. من الأسلحة الى الرياضة

أعلن نادي “سايكلينيك أكاديمي” الإسرائيلي انضمام الدراج المغربي مهدي شكري (23 عاما)، عضو المنتخب الوطني لسباق الدراجات، إلى صفوفه، كأول دراج عربي يلتحق بفريق ركوب الدراجات، المحترف الوحيد في إسرائيل في 6 شباط/ فبراير الجاري.

قمة عربية مع نتنياهو

نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن دبلوماسي عربي، قوله إن اتصالات مكثفة تجرى لعقد قمة في العاصمة المصرية القاهرة، تجمع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في 7 شباط/ فبراير الجاري. وذكرت الصحيفة، أن القمة المزعومة “قد تعقد حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها في آذار (مارس) المقبل”.

وأشار المصدر إلى أن “الإمارات والسودان والبحرين وعُمان، ستشارك في القمة أيضا”.

رئيس بورصة دبي في تل أبيب

كشفت قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية الناطقة بالعربية أن رئيس بورصة دبي للماس، أحمد بن سليم، يزور “إسرائيل” منذ ثلاثة أيام، للمشاركة في فعاليات “أسبوع الماس العالمي” المقام في مدينة تل أبيب، وذلك في 12 شباط/ فبراير الجاري.

وبالعودة الى “صفقة القرن”

اعتبرت العديد من الوسائل الإعلامية أن مشاركة وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، مقالا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، يحمل عنوان “الفلسطينيون يخسرون في كل مرة يقولون فيها: لا”.. يدعو الفلسطينيين إلى عدم رفض “صفقة القرن” المزعومة، عبر حسابه على “تويتر”، من باب التصفيق للخطة المزعومة.

وهناك الكثير من الاتصالات واللقاءات السرية على كافة الأصعدة ستكشفها الأيام القادمة، كان آخرها وفق وكالة (وفا) الفلسطينية أنّ لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيليّ، استضافت الأحد، مجموعة كبيرة من ممثلي وسائل الإعلام في إسرائيل.

وأفادت جريدة “الأخبار” اللبنانيّة في عددها الصادر الاثنين، كان لقاءان تطبيعيّان عقدا خلال 48 ساعة، جمع الأخير منهما مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحركة “فتح” و”منظمة التحرير الفلسطينيّة” بصحافيين إسرائيليين في رام الله. واللقاء الثاني كان يوم الجمعة الماضي، بمشاركة شخصيات فلسطينية في لقاء مع إسرائيليين في تل أبيب داخل الخّط الأخضر بذريعة “مواجهة صفقة القرن وتوضيح الرؤية الفلسطينية للسلام لناشطين يرفضون صفقة القرن وشخصيات يسارية ومستوطنين غير متطرفين”.

Comments are closed.