Home » Latest News » أبرز التطورات الميدانية والسياسية في أرياف إدلب وحلب

أبرز التطورات الميدانية والسياسية في أرياف إدلب وحلب

  • التقت وحدات الجيش العربي السوري المتقدمة من ريف حلب مع الوحدات المتقدمة من ريف إدلب الشرقي في محيط تل العيس بريف حلب الجنوبي بعد دحر الإرهابيين من المنطقة، وكالة سانا أفادت أن وحدات الجيش تابعت تقدمها خلال عملياتها في ريفي إدلب الشرقي وحلب الجنوبي وحررت قرى وبلدات “كوسنيا وتل باجر ورسم الصهريج وبانص ورسم العيس والشيخ أحمد وأبو كنسة وجب كاس وأم عتبة” وصولاً إلى تحرير قرية العيس وتلة العيس والتقاء القوات المتقدمة من ريفي المحافظتين بعد دحر الإرهابيين من المنطقة.
  • التنظيمات الإرهابية حاولت الدفع بتعزيزات على محوري تفتناز وسرمين إلى الشمال الشرقي والشرق من مدينة إدلب لكن وحدات الجيش تعاملت معها بضربات مدفعية وصاروخية على محاور تحرك آلياتها ودمرت عدداً منها وأحبطت محاولة زجها في المعركة.
  • شن الطيران الحربي الروسي، حسب مصدر ميداني للوطن، غارات مكثفة على تحركات مؤللة للإرهابيين في بلدة معارة النعسان بريف إدلب الشرقي محققاً فيها إصابات مباشرة.
  • استقدمت تركيا عشرات الآليات لنجدة إرهابييها ولتعزيز وجودها في ريف إدلب، بعد حصار معظم نقاط المراقبة التابعة لها في المحافظة، خلال العملية العسكرية للجيش العربي السوري للسيطرة على أوتستراد حلب – دمشق «M5»وحلب – اللاذقية«M4».وأفادت مصادر محلية في ريف إدلب، بأن 3 أرتال للجيش التركي دخلت عبر معبر كفرلوسين شمال إدلب، خلال 72 ساعة، تضمّ عشرات الآليات الثقيلة والمدافع وأجهزة رادار وغرفاً مسبقة الصنع.
  • كشف عضو لجنة المصالحة الوطنية عمر رحمون، أن آلاف الدعوات من الأهالي في القرى والبلدات الواقعة على طريق سراقب- أريحا- جسر الشغور، وبلدات في جبل الزاوية وجبل شحشبو، طالبوا فيها الجيش العربي السوري بالدخول إلى مناطقهم، وعبّروا عن استعدادهم للتعاون معه ضد الجماعات الإرهابية.
  • سيطر الجيش السوري قرب منتصف الليلة على بلدتين جديدتين تقعان شرق وغرب الطريق الدولي (حلب- دمشق/ M5).وقال مراسل “سبوتنيك”، فجر اليوم، الأحد، في ريف حلب، إن وحدات الجيش السوري تواصل عملياتها الليلة رغم الظروف القاسية التي تشهدها سوريا، ليسيطر قبل قليل على بلدتي “الإيكاردا” و”الكسيبة” بمحاذاة الطريق الدولي (حلب- دمشق/ M5).
  • اخترق الجيش، مساء أمس السبت، خطوط دفاع الجماعات الإرهابية المسلحة إلى الشمال من مدينة سراقب، متجاوزاً الطريق الدولي “اللاذقية- حلب” بعدة كيلومترات، باسطاً سيطرته على بلدة جديدة تشرف على مطار تفتناز الذي انتشرت بمحيطه مؤخرا قوات تركية، وفق سبوتنيك التي أكدت أن الجيش استهدف دفاعات الإرهابيين وخطوط إمدادهم بقصف مدفعي مركز تمهيداً لتقدم وحداته القتالية والسيطرة على بلدة طلحية.
  • قامت طائرات البحرية الأمريكية برحلات استطلاعية طويلة بالقرب من القواعد الروسية في سورية، حسبما نقلت وسائل إعلام روسية عن مواقع رصد الرحلات الجوية الغربية.
  • جدد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، السبت، موقف موسكو من التطورات في محافظة إدلب السورية، متهما منتقدي موسكو بمحاولة حماية الإرهابيين هناك. وخلال جلسة طارئة جديدة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في سوريا، أشار الدبلوماسي الروسي إلى أن ثمة سمة مشتركة لكل الجلسات من هذا النوع وهي أنها تعقد “وبالصدفة الغريبة، كلما وجد الإرهابيون في سورية أنفسهم مهددين وتقوم الحكومة السورية باستعادة سيطرتها على أراضيها”.
  • واصل ما يسمى “الائتلاف المعارض”، استجداء الغرب والمنظمات الأممية لإنقاذ أدواته الإرهابية التي تتهاوى على يد قوات الجيش في شمال غرب البلاد، وذلك بحجة حماية المدنيين، ونقلت الوطن عن “مواقع إلكترونية معارضة”، أن وفداً من مايسمى “الائتلاف”، التقى مبعوث الرئيس الفرنسي الخاص إلى سورية السفير فرانسوا سيينيمو، وبحث معه ما أسماه «الأوضاع الخطيرة في إدلب، وضرورة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين».
  • قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، نقله قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني: إن كبير مساعدي وزير الخارجية وممثل إيران في محادثات أستانا حول التسوية السورية، علي أصغر حاجي، أجرى أمس لقاء مع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، غير بيدرسن، حيث بحث الجانبان آخر التطورات في هذا البلد العربي وخاصة في محافظة إدلب، وموضوع اللجنة الدستورية وإعادة إعمار سورية وورشة تبادل المعتقلين والمختطفين وقضية اللاجئين السوريين. وأعرب اصغر حاجي، أثناء اللقاء، عن «استعداد إيران للتوسط بين تركيا وسورية من أجل حل الخلافات القائمة بينهما».
  • أكد موقع «بانتيون سبراوفداي» السلوفاكي، أمس، أن التحركات التي يقوم بها النظام التركي حالياً في الأراضي السورية تهدف إلى حماية مرتزقته الإرهابيين. وقال الموقع، بحسب وكالة «سانا»: إن إدلب محافظة سورية ووجود قوات النظام التركي على الأراضي السورية منذ البداية، يمثل خرقاً للقانون الدولي، مبيناً أن تصريحات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بهذا الشأن تمثل شذوذاً تاماً ومردها التقدم الذي يحققه الجيش العربي السوري في إدلب واستعادته السيطرة على عشرات البلدات والقرى من التنظيمات الإرهابية المدعومة من هذا النظام. وأكد أن التحركات التي يقوم بها النظام التركي حالياً تهدف إلى حماية مرتزقته الإرهابيين، وأنه يقوم أيضا بارتكاب جرائم حرب في مختلف المناطق التي احتلها، وإرسال مرتزقته ومجموعاته الإرهابية إلى ليبيا لتأمين نفوذ له فيها.

Comments are closed.