Home » Latest News » وفد إعلامي عربي في ضيافة خارجيّة الاحتلال

وفد إعلامي عربي في ضيافة خارجيّة الاحتلال

نشرت صفحة (إسرائيل تتكلّم العربيّة) على موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك) خبرًا وصورًا عن زيارة وفدٍ إعلاميٍّ عربيّ إلى كيان الاحتلال الإسرائيليّ. وقالت الصفحة، التي تُدار من قبل وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة بشكلٍ رسميٍّ:استضافت وزارة الخارجية الإسرائيليّة وفداً إعلاميًا ومدونين من دولٍ عربيّةٍ منها دول الخليج والعراق، وهذا من أجل منح الفرصة للصحفيين الذين ينحدر بعضهم من دول لا تقيم إسرائيل معها علاقات رسمية، التعرف المباشر على المجتمع الإسرائيلي المتنوع ومناظر إسرائيل المختلفة، كما جاء في النشر.

وتابعت الخارجيّة الإسرائيليّة قائلةً على الصفحة المذكورة: تعرف الضيوف خلال الزيارة على أطياف من المواقف الإسرائيلية حول مختلف القضايا السياسية، بالإضافة إلى روح الابتكار والإبداع الإسرائيلي، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ الوفد قام بجولةٍ في البلاد، وزار متحف (ياد فاشيم) للهولوكوست في القدس الغربيّة، والكنيست والأماكن المقدسة في القدس، بالإضافة إلى ذلك، شدّدّ الخبر، التقى أعضاء الوفد مع أعضاء الكنيست وكبار المسؤولين بوزارة الخارجية وأكاديميين، على حدّ تعبيرها.

وقال وزير الخارجية يسرائيل كاتس بعد لقائه مع الوفد: التقيت بوفدٍ إعلاميٍّ ومدونين من دول الخليج والعراق بغية توضيح الأمور لدى الرأي العام في بلدانهم. كما استعرضت عليهم مشروع “سكك السلام الإقليمي” الذي أسعى لدفعه قدمًا مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إضافة إلى اتفاقيات عدم الاعتداء بين إسرائيل ودول الخليج، وهو الاتفاق المعروف باتفاق اللا حرب، وخلُص إلى القول: أجبت على أسئلتهم وأعربت عن مساندتي للشعب العراقيّ، على حدّ تعبيره.

وبحسب قناة الحرة الأمريكية فإنّ مركز “اتصالات السلام” هو من يقف وراء المبادرة، وهو المركز الذي يرأس هيئة مستشاريه المبعوث الأمريكي السابق للسلام في الشرق الأوسط، دينيس روس، في حين يشغل رئاسته التنفيذية الكاتب الأمريكي جوزيف براودي، الذي تحدث في بداية المؤتمر عن والدته العراقية ورغبته في تحقيق سلام وتعايش وتكامل بين جميع الدول، ومن ضمنها إسرائيل.

كما وصف روس الاجتماع بالمهم والاستثنائي من حيث نوعية الحضور والمواضيع المطروحة، والتي من شأنها تقريب الرؤى بين مختلف مكونات الشرق الأوسط، ومن ضمنها كيان الاحتلال، وأكّد روس، الذي ألقى كلمة عبر الأقمار الصناعية، أنّ المنطقة بحاجة إلى مبادرات كهذه، بسبب ما تعيشه من مشاكل معقدة في مختلف المجالات. وقال للحاضرين: أنتم النخبة التي قررت أنْ تقول كفى، ومن المفيد بناء جسور مع إسرائيل ضمن مسار جديد للتغيير، واصفًا المشاركين في مؤتمر لندن بالأمل، على حدّ تعبيره.

Comments are closed.