Home » Latest News » تطورات في ملف الشمال السوري.. اليكم أبرزها

تطورات في ملف الشمال السوري.. اليكم أبرزها

  • أفادت مصادر محلية لوكالة سانا بأن سيارة مفخخة بكميات من المواد المتفجرة انفجرت وسط بلدة عين العروس جنوب تل أبيض بريف الرقة الشمالي ما أدى إلى استشهاد وإصابة 13 مدنيا ووقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.
  • قتل عدد من قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين بانفجار وقع في مقر لهم في بلدة تل حلف بريف رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي في حين اندلعت اشتباكات بين الإرهابيين على إثر خلافات بينهم حول اقتسام المسروقات التي سلبوها.
  • نقلت سيارات تابعة لقوات الاحتلال التركي ومرتزقته غرفاً مسبقة الصنع من قرية السفح ومحيطها إلى قرى عنيق الهوى وخربة جمو والمحمودية التابعة لناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي الغربي حسب مصادر أهلية، وأدخلت قوات الاحتلال التركي شاحنات تحمل مواد بناء عبر قرية السكرية الحدودية متجهة جنوباً نحو قرى الداوودية وتل محمد وعنيق الهوى والمحمودية ليتبع ذلك دخول رتل عسكري للاحتلال أيضاً يضم 13 آلية من تركيا إلى مدينة رأس العين عبر قرية السكرية لتعزيز النقاط العسكرية التي أنشأها بريف المدينة، أول أمس.
  • أعلن التلفزيون السوري، عن دخول 20 شاحنة أمريكية عبر الحدود العراقية السورية إلى داخل الأراضي السورية. ونشرت قناة “السورية” على حسابها في “فيسبوك” خبراً يفيد بـ “دخول 20 شاحنة تتبع لقوات الاحتلال الأمريكية من العراق إلى محافظة الحسكة محملة بمساعدات لوجستية”. وأعادت 60 آلية عسكرية وعربات وشاحنات تابعة للقوات الأمريكية تموضعها، قبل أيام، في منطقة رميلان قريباً من حقول النفط بعد سحبها من غالبية مواقعها في الريف الشمالي لمحافظة الرقة والريف الغربي لمحافظة الحسكة.
  • أفادت الوكالة إلى أن قوات الاحتلال الأمريكية نفذت إنزالا ًجوياً بحوامتين وبتغطية من طائرتين حربيتين في قرية الحسو بالريف الشرقي لناحية الشدادي وقتلت 5 أشخاص بينهم امرأة من عملائها من تنظيم “داعش” قبل أن تنفذ انزالاً مماثلاً في قرية رجم الحجر جنوب بلدة الهول.
  • صد الجيش العربي السوري محاولة تسلل نفذها إرهابيو «جبهة النصرة» و«الجبهة الوطنية للتحرير»، الممولة من النظام التركي، باتجاه نقاط ارتكازه التي طهرها الأسبوع الماضي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وكبد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري، وقال خبراء عسكريون لـ«الوطن»: إن الجيش السوري وبدعم من القوات الجوية الروسية، وضع نصب عينيه الوصول إلى الطريق الدولي حلب- حماة، والذي يتيح له اتفاق «سوتشي» المعدل الروسي التركي نهاية آب الماضي السيطرة عليه، سواء عن طريق استعادة مدينة معرة النعمان، أو على المنطقة التي تفصلها عن بلدة حيش، شمال خان شيخون التي هي في قبضة الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي، قبل أن يواصل مد نفوذه صوب مدينة سراقب وصولاً إلى بلدة الزربة فمشارف مدينة حلب.
  • رغم إقرار متزعم «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، مظلوم عبدي، بأن عدوان النظام التركي على شرق الفرات تم بضوء أخضر من الاحتلال الأميركي، واصل التمسك به بذريعة أن المشكلة السورية مسألة دولية وحلها يجب أن يكون دولياً، وذكر عبدي، أنه «منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا والولايات المتحدة، لا تزال تركيا مستمرة في انتهاك الاتفاقية، وما حدث مؤخراً من هجوم على بلدتي تل تمر وعين عيسى مثال حي»، حسب صحيفة الوطن، وبعد أن أقر عبدي بأن العدوان التركي على شرق الفرات تم بضوء أخضر أميركي، قال “لذلك لم نرغب في أن ينسحب الأميركيون نهائيا من سورية حتى نصل إلى حل نهائي”.
  • أعلنت تركيا، السبت، إلغاء البطاقات الصحافية لنحو 685 صحافياً يعملون في البلاد بدعوى أنهم يشكلون تهديداً للأمن القومي، في خطوة تأتي وسط انتقادات حقوقية لتضييق تمارسه السلطات التركية على الإعلاميين، وأفاد تقرير صدر الأسبوع الماضي عن المعهد الدولي للصحافة، بأن 120 صحافياً ما زالوا داخل السجون التركية، وبأن الصحافيين يُسجنون نتيجة لحملة مطولة وذات دوافع سياسية ضد الإعلام، مشيراً إلى أن تركيا هي أكثر الدول سجناً للصحافيين في العالم، بلا منازع، على مدى نحو عشر سنوات.
  • أفادت وسائل الإعلام السورية بمواصلة الجيش التركي إنشاء نقاط عسكرية جديدة وتعزيز مواقعه التي أقامها سابقاً بقوات مسلحة شمال شرق سورية. وذكرت وكالة “سانا”، نقلاً عن مصادر أهلية، أن قوات الجيش التركي والتشكيلات المسلحة السورية المتحالفة معه، نقلت بواسطة سيارات غرفاً مسبقة الصنع من قرية السفح ومحيطها إلى قرى عنيق الهوى وخربة جمو والمحمودية التابعة لناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
  • ذكرت وزارة دفاع النظام التركي، حسب وكالة “الأناضول”، أن القوات الروسية وقوات الاحتلال التركي سيرت الدورية البرية المشتركة الثانية عشرة، شرق نهر الفرات، مشيرة إلى أن الدورية جرت على محور القامشلي – ديريك، كما هو مخطط، وشارك فيها 4 مركبات من كلا الجانبين، وطائرات مسيرة، على عمق 7 كيلومترات، وامتداد 69 كيلومتراً.

Comments are closed.