Home » Latest News » آخر تطورات العدوان التركي على الأراضي السورية

آخر تطورات العدوان التركي على الأراضي السورية

  • أفادت وكالة سانا أن قوات الاحتلال التركي والمجموعات التي يدعمها من الإرهابيين اختطفوا مجموعة من الشبان قرب قرية الأسدية بريف رأس العين الجنوبي شمال غرب الحسكة وذلك أثناء عملهم في الأراضي الزراعية وطلبوا فدية مالية من عائلاتهم للإفراج عنهم، كما اعتدى إرهابيو الاحتلال التركي على الأهالي بالضرب وخاصة في قرى الجكيمة والحمامات وعباه لإجبارهم على إخلاء بيوتهم لتسكين عائلات الإرهابيين بهدف التغيير الديموغرافي للمنطقة كما تم تهجير عدد من العائلات من القرى المحتلة في ريف رأس العين الشرقي تحت وقع الضغوطات والممارسات التعسفية بحقها.
  • دخلت شاحنات للاحتلال التركي تحمل مواد بناء عبر قرية السكرية الحدودية متجهة جنوباً نحو قرى الداوودية وتل محمد وعنيق الهوى والمحمودية ليتبع ذلك دخول رتل عسكري للاحتلال أيضاً يضم 13 آلية من تركيا إلى مدينة رأس العين عبر قرية السكرية لتعزيز النقاط العسكرية التي أنشأها بريف المدينة.
  • أحبطت وحدات الجيش العربي السوري العاملة على محور ريف إدلب الشرقي هجوماً لإرهابيي “جبهة النصرة” باتجاه مواقع الجيش على محور بلدة إعجاز في ريف إدلب الشرقي، وأفادت سانا أن الجيش أحبط الهجوم وأفشل محاولات الإرهابيين بتحقيق أي خرق باتجاه النقاط العسكرية إضافة إلى تدمير دبابتين وآليات أخرى لهم.
  • اعتبر الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أن الوجود العسكري الأمريكي غير الشرعي حول حقول النفط في سورية يزيد من حدة التوتر. ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن بوغدانوف قوله للصحفيين: إنه “ستتم مناقشة هذه المسألة خلال مباحثات أستانا المقبلة ولا سيما الوجود غير الشرعي على الإطلاق الذي لم تؤكده أي قرارات دولية أو طلب من الحكومة السورية الشرعية”.
  • أعلنت سورية وروسيا أن الولايات المتحدة أحبطت مرة أخرى عملية إجلاء المهجرين الذين تحتجزهم بظروف مأساوية في مخيم الركبان في منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية. وأعربت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين في بيان مشترك، “عن القلق من تعطل تنفيذ خطة الأمم المتحدة الجديدة لإجلاء سكان مخيم الركبان بسبب رفض الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها”، لإنهاء معاناة المحتجزين في المخيم والسماح لهم بالخروج والعودة إلى مناطقهم المحررة من الإرهاب.
  • سيرت الشرطة العسكرية الروسية، أمس، دوريات على الحدود السورية التركية بطريق جديد، بالقرب من مدينة عين العرب في شمالي سورية. ووفقاً لـ”سبوتنيك”، بلغ طول الطريق أكثر من 120 كيلومتراً واستغرقت الدورية مدة أربع ساعات.
  • تخوض باريس وأنقرة تقاذفاً بالتصريحات الحادّة حول العدوان التركي في سورية، وردّ رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، على تعليقات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حول احتضار «حلف شمال الأطلسي»، معتبراً أنها تعكس «فهماً مريضاً وضحلاً». وقال أردوغان مُوجّهاً كلامه إلى الرئيس الفرنسي: «يجب عليك أن تتأكد أولاً مما إذا كنت ميتاً إكلينيكياً». وكان ماكرون قال في مقابلة أجرتها معه مجلة «ذي إيكونوميست» «(إننا) نشهد عدواناً من شريك في الحلف، تركيا، في منطقة مصالحنا فيها على المحكّ، من دون تنسيق»، معتبراً ذلك من مؤشرات «الموت الدماغي» الذي رأى أن «الأطلسي» يعانيه، من جهته، أعلن قصر «الإليزيه»، أمس، أن الخارجية الفرنسية ستستدعي السفير التركي للحصول على تفسيرات لتصريحات أردوغان. وقالت الرئاسة الفرنسية إن «هذا ليس تصريحاً، إنها إهانات»، مضيفة أنه «سيتم استدعاء السفير الى الوزارة لكي يفسر ذلك».
  • أحرج المذيع البريطاني تيم سيباستيان، مستشار أردوغان، والمتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، خلال لقاء تلفزيوني في 27 تشرين الثاني الجاري، تناول العدوان التركي في شمال شرق سورية، عند سؤاله عن الانتهاكات التي ارتكبتها مجموعات إرهابية موالية لتركيا، وقال المذيع الشهير خلال المقابلة إن عددا محدودا من الدول دعمت العدوان، مشيراً إلى أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري أكد أن تركيا شنت عمليتها العسكرية رغم اعتراض واشنطن، وشردت المدنيين ودمرت البنية التحتية، ليرد كالن بالنفي والتأكيد على أن الولايات المتحدة كانت على علم بالعملية، وأن الكثير من الاجتماعات كانت بينه وبين جيفري الذي وصفه كالن بالصديق.. عندها تابع سيباستيان، قائلاً إن “جيفري أكد أن هناك حالات تعذيب وانتهاكات”. فرد كالن بالقول: أعطني أمثلة، ليرد المذيع الشهير قائلاً: السفير جيفري هو من سيعطيك أمثلة. وأضاف “أن المعارضة السورية المدعومة من أنقرة ارتكبت جرائم حرب، وقد طلبنا توضيحا من تركيا”، وتابع مخاطبا كالن “زعمت أن تحقيقات جارية في انتهاكات حقوق الإنسان، لذا أنت تسألني عن شيء تعرفه؟” ليباغته بالسؤال: “كم عدد التحقيقات التي أجريت وبواسطة من؟”، بدوره، ارتبك المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية وابتسم، وقال “تم إطلاق عدد من التحقيقات”. إلا أن المذيع تابع حديثه وسأله مجدداً: “كم عددهم؟ كم عددهم سيد كالن؟”.. إلا أن الرد التركي أتى عاماً، فقال كالن “بعضها ما زالت قيد التحقيق”. فأصر سيباستيان على الضيف التركي سائلاً “أخبرني عن التحقيقات”.. لكن المتحدث باسم الرئاسة التركية رد بابتسامة وملامح ارتباك واضحة قائلاً: “الصحافي الجيد يمكنه أن يبحث ويجد الإجابة”، ليرد عليه سيباستيان “أنت لا تعرف.. لا تعرف الإجابة!”.

Comments are closed.