Home » Latest News » على الصعيدين السياسي والميداني.. أهم تطورات ملف الشمال السوري

على الصعيدين السياسي والميداني.. أهم تطورات ملف الشمال السوري

  • أكدت وكالة سانا مقتل عدد من قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية أثناء تفخيخهم سيارة بريف رأس العين شمال محافظة الحسكة فيما واصلت هذه القوات ومرتزقتها ممارساتها الإجرامية بحق الأهالي وممتلكاتهم في المناطق التي تحتلها لمنع المهجرين من العودة، وفي ريف رأس العين أيضا، أقدمت قوات الاحتلال التركي وميليشياتها الإرهابية على سرقة محولات الكهرباء من قرى شلاح والأميرط وعلى نهب منازل المواطنين، فيما عمدت إلى منع الأهالي من العودة إلى منازلهم بالقوة، واعتدت على أهالي قرية أم العصافير وفرضت عليهم أتاوات.

  • أشارت الوكالة إلى أن رتلا عسكريا تابعا للاحتلال جال، مساء أمس، على النقاط العسكرية التي تم انشاؤها، وعددها ست نقاط، في ريف رأس العين، بالمقابل، شهدت قرى الشريط الحدودي مع تركيا شرق رأس العين والذي واصل الجيش السوري انتشاره فيه، عودة واسعة للأهالي الذين رحبوا بعودة سلطة الدولة إلى هذه المناطق.
    وكان الجيش السوري نفذ انتشارا واسعا، على الشريط الحدودي مع تركيا شرق مدينة القامشلي وحتى مدينة المالكية في أقصى شمال شرق البلاد، وعلى امتداد نحو 60 كيلومتراً وأقامت نقاط تمركز في المنطقة لتوفير الأمان والحماية لأهلها، ودخل الجيش خلال عملية الانتشار حقولا نفطية في منطقة الرميلان الغنية بالنفط.
  • أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيليتشدار أوغلو أن الغرب يستخدم رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أداة في تنفيذ مخططاته الاستعمارية في سورية والمنطقة، وأضاف خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه إن أردوغان ارتكب أخطاء استراتيجية فادحة في سورية فهو لم يفهم أهميتها إقليميا ودوليا حيث فتح حدود بلاده على مصراعيها لإدخال التنظيمات الإرهابية والأسلحة إليها.
  • أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن محاولات الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري غير الشرعي حول مناطق حقول النفط شمال شرق سورية “أمر غير مقبول”.. ومخالفة للقانون الدولي وغير مقبولة.
  • أكد موقع هلافني زبرافي السلوفاكي أن ما أعلنته الولايات المتحدة حول عزمها نهب النفط السوري يثبت مجددا خرقها للقوانين الدولية وأن الهدف من وجودها غير الشرعي على الأراضي السورية هو سرقة ثرواتها الطبيعية وليس محاربة الإرهاب كما تزعم، وشدد الموقع في تحليل له على أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي غير الشرعي في سورية من دون موافقة حكومتها يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي لافتا إلى دعم الولايات المتحدة للتنظيمات الإرهابية.
  • أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في لقاء مع كبير مُستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، في العاصمة واشنطن، على “وضع حد للدور التخريبي لتركيا في المنطقة وإنهاء احتلالها غير الشرعي لأجزاء من شمال سورية.”
  • نقلت مواقع الكترونية عن مصادر “معارضة” أن اشتباكات عنيفة وقعت بين مجموعات قسد من جانب وقوات الاحتلال التركي من جانب آخر في منطقة الصوامع بناحية عين عيسى، تزامناً مع عدوان بطائرات مسيرة تابعة لقوات الاحتلال التركي على صوامع شركراك، في محاولة من جانب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين السيطرة على صوامع القمح.
  • تعرضت دورية لقوات الاحتلال التركي، لرشقات بالحجارة بعد مرورها قرب مدينة عين العرب، كما تجمعت حشودا غاضبة من أهالي مدينة عين العرب وهي ترشق الدورية بالحجارة.
  • أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صعوبة حصول أي اتفاق روسي مع الولايات المتحدة، وقال في مؤتمر صحفي له أمس: «ليس لدي شعور بأنه يمكن الاتفاق مع الولايات المتحدة على شيء ما اليوم». وفي نفس السياق أكد لافروف أن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، الشهر الماضي، بخصوص الوضع في شمال سوري، جار تطبيقه.
  • اعتبرت جينيفر فينتون، المتحدثة باسم المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون، في تصريح إلى وكالة “الأناضول”، أن اجتماع أعضاء اللجنة الدستورية السورية «يتقدم بشكل إيجابي». وقالت فينتون إن هذا الأمر «يسعد الأمم المتحدة، كما أن بيدرسون سعيد بسير الاجتماعات». وأضافت أن «الأطراف اتفقوا في أقل من أسبوع على مدوّنة السلوك التي طرحها بيدرسون، كما تم التوافق على لجنة الصياغة المكوّنة من 45 عضواً بين الوفد المدعوم من الحكومة السورية ووفود الأطراف الأخرى ». ولفتت إلى أن «الأطراف السوريين اتفقوا على جدول أعمال بقية الاجتماعات، وتسير الأجواء بإيجابية، وحقق الأطراف تفاهمات في مواضيع عديدة خلال فترة قصيرة».
  • قال رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستلتزم باتفاقياتها مع أميركا وروسيا بشأن سورية طالما التزم البلدان بوعودهما. وأضاف أن “وحدات حماية الشعب” لم تغادر تل رفعت ومنبج في سورية رغم الاتفاقات مع واشنطن وموسكو، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تنفذ دوريات مشتركة مع الوحدات داخل سورية، مضيفاً : «تركيا ستبقى في الأراضي العراقية والسورية حتى تحريرها من (التنظيمات الإرهابية) وعلى الجميع أن يعي ذلك جيداً».
  • كشفت صحيفة حرييت عن أنّ الوفدين العسكريين التركي والروسي أنهيا جولتهما الثانية من المحادثات، لافتة إلى أنّ المفاوضات بين البلدين متواصلة، لترسيخ آليات عمل مشتركة بينهما في شمال سورية. وأوضحت أنّ الجولة الثانية من المحادثات تركزت حول الدوريات المشتركة، وفي حال تم تثبيت عناصر من الوحدات الكردية المسلحة في مجال عمل الدوريات وكيف سيتم التعامل معها، لافتاً إلى أنّ تركيا أصرت على أنّها ستتدخل وتعمل على تحييدها، فيما اعترض الروس حول الأمر. ولفت إلى أنّ تلك المسألة جرى حلها بين الطرفين، دون معرفة تفاصيل الاتفاق فيما بينهما. وكشفت أنّ هناك نقطتين لم يجر التوافق عليهما بعد، وهما: تشكيل مركز مراقبة، وإنشاء نقاط مراقبة جديدة رغبت تركيا في إقامتها، مضيفة أنّ اتفاق سوتشي يعطي الحق لتركيا بإنشاء نقاط مراقبة. وأكّدت أنّ المفاوضات بين أنقرة وموسكو “إيجابية”، ولكن هذا لا يعني أن تسير الأمور بالاتجاه المطلوب بشكل متسارع. وأشارت إلى وجود اتفاقات سرية بين روسيا والولايات المتحدة في سورية، وأنقرة مقتنعة بوجود ذلك، وخصوصاً حول تقاسم حقول النفط، واستخدام ورقة الوحدات الكردية المسلحة.

Comments are closed.