Home » Latest News » نصف الاميركيين يؤيدون عزل ترامب

نصف الاميركيين يؤيدون عزل ترامب

أجرت صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة إن بي سي الأمريكيتان استطلاع جديد للرأي أظهرت نتائجه أن أكثر من نصف الأمريكيين يؤيدون التحقيقات الرامية لعزل الرئيس دونالد ترامب.

ووفق الاستطلاع فإن أكثر من 53 بالمئة من المشاركين فيه قالوا إنهم يؤيدون إجراءات عزل ترامب كما أعربت النسبة نفسها عن عدم رضاها عن أدائه لمهامه.. وجاءت النسبة الأكبر من مؤيدي التحقيق من الديمقراطيين بنسبة 89 بالمئة مقابل 58 بالمئة من المستقلين وتسعة بالمئة من الجمهوريين.

إضافة إلى ذلك أعرب نصف الأمريكيين عن عدم ثقتهم بأن لدى ترامب أهدافا وسياسات صحيحة ليصبح رئيسا فيما قال 55 بالمئة انهم يريدون رئيسا يتبع نهجا جديدا مختلفا عن نهج ترامب وسلفه باراك أوباما.

ويأتي هذا الاستطلاع بعد أن كان مجلس النواب الأميركي صدق قبل أيام على قرار يقضي بإطلاق المرحلة العلنية للتحقيق في مسألة عزل ترامب حيث صوت المجلس بأغلبية 232 مقابل معارضة 196 صوتا وهو أول تصويت رسمي للمجلس في معركة قد تمتد حتى الانتخابات الرئاسية عام 2020.

وتزايدت ضغوط الديمقراطيين خلال الأسابيع الماضية من أجل بدء إجراءات مساءلة ترامب وعزله على خلفية الفضيحة التي أثارها تسريب مكالمة هاتفية بينه وبين نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي مارس فيها ضغطاً على الأخير لإثارة قضية تتعلق بنجل خصمه الديمقراطي جو بايدن المنافس الأوفر حظاً لترامب في الانتخابات الرئاسية الأمر الذي اعتبره الديمقراطيون تهديداً للأمن القومي الأميركي.

في السياق قالت صحيفة واشنطن بوست إن الديمقراطيين في مجلس النواب يحتاجون إلى إجراء موازنة في عملية مساءلة الرئيس دونالد ترامب بين متطلبات التحقيق ومتطلبات اللحظة.

ومع اقتراب موعد انتخابات عام 2020، ووجود عدد من الناخبين التواقين إلى سماع الديمقراطيين يناقشون شيئا آخر غير أفعال الرئيس ترامب السيئة، رأت الصحيفة أن الإسراع بالعملية سيكون مفيدا، خاصة أن الشهادات الموجودة بالفعل تقدم حجة قوية بأن ترامب أساء استغلال منصبه في التعامل مع أوكرانيا.

وفي الوقت نفسه، رأت الصحيفة أن هناك دلائل تشير إلى سوء تصرف جسيم من جانب ترامب ومساعديه ومحاميه الشخصي لا يزال يتعين اكتشافه، كما أنه أصبح من الواضح الآن لأي مراقب غير متحيز أن ترامب حاول إجبار الرئيس الأوكراني على بدء تحقيقات مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق، وأنه استخدم للتأثير عليه المساعدات العسكرية الأميركية لكييف.

ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما يجب معرفته بشأن طرد ترامب المفاجئ في الربيع الماضي للسفيرة الأميركية في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش المعروفة باحترافيتها، إلا أن ترامب تصرف تجاهها -فيما يبدو للصحيفة- بناء على طلب من محاميه الشخصي رودولف جولياني الذي قام بالتشهير بالسفيرة علانية.

وترى الصحيفة أنه إذا ثبت وجود دور لترامب فسيكون ذلك إساءة أخرى واضحة لمنصبه، خاصة أنه لا ترامب ولا وزير الخارجية مايك بومبيو قدما أي تفسير آخر لاستدعاء السيدة يوفانوفيتش.

Comments are closed.