Home » Latest News » سوسان: السفارة الهنغارية بدمشق الى العمل مع بداية العام القادم

سوسان: السفارة الهنغارية بدمشق الى العمل مع بداية العام القادم

نفى معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان ما تم تناقله على مواقع الكترونية حول بيع السفارة السورية في «بون» بألمانيا، مؤكداً أن هذا الشيء عار من الصحة ولا أساس له، معتبراً أن هذه الكلام يأتي من باب الإساءة للدولة السورية بأنها أفلست.

وبحسب صحيفة الوطن وخلال مناقشة موازنة الوزارة في لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب، أكد سوسان أن السفارة الهنغارية ستفتح أبوابها من جديد في دمشق والقائم بالأعمال وصل إلى دمشق، وأول ما سيقوم به زيارة وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، وسوف يتم استقبال ضيف من قبرص ومن المتوقع أن يتم الحديث عن فتح السفارة القبرصية.

ورأى سوسان أن إغلاق السفارات في دمشق كانت إحدى الضغوط السياسية لنزع الشرعية عن الدولة السورية، لافتاً إلى أن معظم الدبلوماسيين الذين كانوا موجودين في دمشق حالياً هم في بيروت وكل فترة يزورون دمشق ويعبرون عن رغبتهم في العودة إلا أن حكوماتهم لا تستجيب لهم.

دليل عمل اقتصادي للسفارات للترويج للبضائع المحلية

وأعلن معاون وزير الخارجية والمغتربين عن إنشاء دليل عمل اقتصادي للسفارات وهو إلكتروني استغرق إحداثه حول ستة أشهر بعد النقاش مع الجهات الأخرى للدولة حتى تم الوصول إلى الصيغة النهائية.

و أوضح سوسان أن الدليل عبارة عن وسيلة للسفارات السورية للتحرك في هذا المجال وخصوصاً الترويج للمنتج الوطني لفتح أسواق جديدة له أو الترويج للبيئة الاستثمارية والتعريف بالمشاريع المطروحة.

وأشار سوسان إلى أن قسماً كبيراً من وفود الشركات المهتمة في الاستثمار في سورية زارت البلاد وقابلت الجهات المعنية، مشيراً إلى أن البعض وقع عقوداً وآخرين جاؤوا ليطلعوا على البنية الاستثمارية.

بيوم واحد وليس 3 أشهر.. سندات إقامة للمغتربين

أكد سوسان أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتسهيل أمور المغتربين منها سندات_الإقامة للمغتربين وأنه بإمكان الشخص أن يحصل عليه في يوم بدلاً من أن ينتظر ثلاثة أشهر بعدما تم حل المشكلة بالتنسيق مع وزارة_الدفاع، وتم إلغاء السند القديم واعتماد آخر جديد عليه «باركود».

وبين  سوسان أن الآلية أيضاً سوف يتم تطبيقها على معاملات دفع البدل عن الخدمة الإلزامية حتى يحصل عليها المواطن خلال أسبوع.

واعتبر سوسان أنه نتيجة سياسة الأذرع المفتوحة التي اتبعتها الدولة السورية في الخارج استطاعت الدولة أن تبقي على صلتها مع المغتربين السوريين وإفشال المحاولات التي تهدف إلى إحداث مؤسسات اغترابية بديلة.

Comments are closed.