Home » Latest News » خلال الساعات الماضية.. أبرز تطورات ملف الشمال السوري

خلال الساعات الماضية.. أبرز تطورات ملف الشمال السوري

  • أفادت وكالة سانا أن الجيش العربي السوري عزز انتشاره في القرى والبلدات من تل تمر إلى ناحية أبو راسين في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي وعلى طريق الدرباسية-رأس العين بريف الحسكة الشمالي الشرقي” باتجاه الحدود السورية التركية، وأضافت أن وحدات الجيش القادمة من محور الرقة التقت مع وحدات متمركزة في الريف الغربي لمحافظة الحسكة، وذلك وسط ترحيب الأهالي.
  • أدخلت قوات الاحتلال التركي تعزيزات عسكرية إلى الأراضي السورية من محور قريتى جان تمر والمطلة بريف رأس العين وتقيم تحصينات في المناطق التي احتلتها، وفق سانا التي أفادت بمقتل أحد أعضاء فريق (فري بورما رينجرز الطبي الأمريكي) وهو من تايلاند بعدوان تركي على قرية الرشيدية في ريف تل تمر.
  • استشهد 4 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة زرعتها قوات الاحتلال التركي في قرية ام العصافير بريف رأس العين شمال غرب الحسكة بينما واصلت المجاميع الإرهابية التابعة لنظام أردوغان جرائمها بحق الأهالي وممتلكاتهم، حيث أقدمت على سرقة محاصيلهم الزراعية المخزنة في منازلهم في قرية المناجير والقرى المجاورة بريف رأس العين، في وقت حولت قوات الاحتلال التركي مدرسة المناجير إلى نقطة عسكرية، مع استمرار طيران استطلاع النظام التركي تحليقه في أجواء رأس العين وريف تل تمر شمال غرب الحسكة.
  • نشرت سانا صورا ومقطع فيديو توثق انسحاب قافلة عسكرية أمريكية كبيرة من سورية باتجاه العراق، وتتوجه القافلة نحو العراق عبر معبر الوليد الحدودي، وتضم كما أظهر مقطع الفيديو سيارات همفي، وشاحنات عسكرية ثقيلة عالية التجهيز (HEMTTs)، وسيارات بيك آب تويوتا، وسيارات دفع رباعي، وغيرها من المعدات، بما في ذلك ما يبدو أنه معدات بناء، تنقلها شاحنات نقل مدنية.
  • واصلت الجهات الإغاثية العاملة في محافظة الحسكة جهودها المكثفة منذ بدء العدوان التركي ومرتزقته على أراضي المحافظة بهدف الوصول إلى المهجرين من الريف الشمالي لتقديم المساعدة لهم وتأمين المأوى والمستلزمات الحياتية ضمن الإمكانات المتاحة وبالسرعة الممكنة، وتعمل

مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في الحسكة وبالتعاون مع المنظمات والهيئات والجمعيات الخيرية والإغاثية على مدار الساعة لاستيعاب الضغط الناتج عن موجات النزوح والتي بلغ عددها 274ر21 ألف أسرة عدد أفرادها نحو 100 ألف مواطن.

  • نقلت وكالة نوفوستي عن ممثل القيادة المركزية الأمريكية أن القافلة الأمريكية، التي كانت تتحرك على طول طريق “إم 4″ باتجاه الحدود العراقية، لم تصب جراء القصف المدفعي الذي تعرضت له بشمال شرقي سورية، وقد سقطت القذائف على بعد كيلومتر واحد أو أكثر من الطريق الذي كانت الدورية تتحرك فيه”، مشيراً إلى أن” الدورية لم تصب بأذى”​​​.
  • أكدت المرشحة للرئاسة الأمريكية عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهوري تولسي غابارد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقوم بنهب النفط السوري عبر استخدام القوات العسكرية للولايات المتحدة، مشددة في الوقت ذاته أن هذه الموارد النفطية ملك للشعب السوري. وأشارت غابارد في حديث لقناة “فوكس نيوز” أمس إلى تصريحات ترامب المتناقضة بشأن سحب القوات الأمريكية من سورية، ووصفت هذا الأمر بأنه “مؤسف”. قائلة: “ما يبعث على الأسف هو أن ترامب يغير نهجه حيث سبق أن قال على مدار وقت طويل أنه يريد إعادة قواتنا من سورية إلى الوطن، والآن يقول إنه يريد إبقاءها ليس من أجل مكافحة (داعش) لكن من أجل حقول النفط التي لا تتبع للولايات المتحدة.. هذه الموارد النفطية ملك للشعب السوري”.
  • قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني إن الحكومة والشعب السوري هما صاحبا السيادة على أرضهما ومقدراتهما وليس للولايات المتحدة أي حق في احتلال الأراضي السورية والاستيلاء على حقول النفط. وأضاف لاريجاني في كلمة له في الجلسة المفتوحة للمجلس أمس نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية “ارنا”، “يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يفهم أن أرض سورية ونفطها ملك للحكومة والشعب السوري”، موضحاً أن “النظام الأمريكي يسعى من خلال إجراءاته الحمقاء إلى إثارة الفوضى في المنطقة، وفيما إذا فشل بالسيطرة على النفط فإنه يحاول في مغامرة أخرى قلب الأوضاع لتمرير نواياه الخبيثة”.
  • اعتبر زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليتشدار أوغلو، أن سياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان تجاه سورية والشرق الأوسط عموماً أفلست، لأنه لم ينتهج سياسات وطنية بل كان دائماً في خدمة واشنطن في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير. وقال كليتشدار أوغلو في حديث للصحفيين في أنقرة: “لقد تدخل أردوغان ومعه أمريكا والسعودية وقطر في سورية بحجة الديمقراطية إلا أنهم دعموا الجماعات الإرهابية التي دمرت سورية وأجبرت ملايين السوريين على ترك بيوتهم”، مشدداً على أن هذه السياسات أثبتت فشلها تكتيكياً واستراتيجياً. “ا ف ب”
  • زعمت سلطات أنقرة، أنها اعتقلت سبعة من أعضاء تنظيم “داعش”، أحدهم مسؤول المعسكرات التدريبية للتنظيم، خلال عملية أمنية شملت خمس ولايات، بشكل متزامن. أحد الموقوفين، مسؤول عن ما يسمى بالمعسكرات التدريبية للتنظيم، حيث كان يجند سنوياً ما بين 500-2000 عنصر، وينشط بصفته “أمير الزكاة”.
  • كشفت صحيفة زمان التركية أن حزب “العدالة والتنمية”الحاكم في أنقرة سيشهد عددا من الاستقالات في الفترة المقبلة وأن داود أوغلو بصدد إشهار حزب جديد سيتم إعلانه خلال الشهر الجاري، وبحسب سياسي للصحيفة.. الاستقالات مستمرة داخل الحزب في الفترة المقبلة مشيرا إلى أنه التقى نحو 13 برلمانيا تابعا لحزب اردوغان أبدوا استعدادهم للاستقالة فور تأسيس حزب داود اوغلو الجديد.
  • كشف مركز الدراسات الاستراتيجية الكردية أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان كان على علاقة قوية مع متزعم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي حتى مقتله، وأشار المركز في دراسة إلى الاتصالات الدائمة بين البغدادي ورئيس جهاز مخابرات هذا النظام هاكان فيدان موضحاً “أن فيدان ورئيس جهاز العمليات الخاصة في المخابرات العقيد المتقاعد كمال اسكين تان كانا يجريان بتوجيه من أردوغان اتصالات دائمة مع البغدادي وحتى الأيام الأخيرة من وجوده في قرية باريشا التركمانية القريبة من الحدود التركية”.
  • نقلت صحيفة الاخبار اللبنانية عن مصدر سوري يصف نفسه بـ”المعارض”، على الجهود الروسية والموقف “الكردي” منها، بالقول إنها «تكشف عن عدم صدق نيات “كردية” في تطبيق أي اتفاق»، مشيراً إلى أن «تركيا ستقضي على أي وجود عسكري كردي، سواء كان للوحدات أو قسد أو الأسايش في كامل المنطقة الآمنة». ويضيف المصدر: «أبلغت أنقرة وجهاء العشائر في الرقة ودير الزور أن العمليات العسكرية ستمتدّ إلى مناطقهم لإعادة المهجّرين، وإعادة حقول النفط إلى أصحابها»، ولذلك «تعويل الأكراد على واشنطن وحتى موسكو لن ينفعهم»، ناصحاً قادتهم بـ«إلقاء السلاح، والعودة إلى الحياة المدنية». كما استبعد أي مواجهة واسعة مع قوات الجيش السوري «بسبب وجود الضامن الروسي المنسق بين الطرفين»، لافتاً إلى أن «توسيع سيطرة الجيش سيمهّد لحل سياسي يحافظ على وحدة الأراضي السورية».

Comments are closed.